تقارير

عودة «تفكيك نظام البشير» بهيكل جديد… وتعقّب الأموال المنهوبة خارج السودان

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق ورئيس لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال، محمد الفكي سليمان، استمرار عمل اللجنة رغم انتهاء الفترة الانتقالية، مشيراً إلى أن نشاطها لم يتوقف، بل استمر بصورة غير معلنة عبر جمع المعلومات وتطوير قواعد البيانات.

 

رصد ومتابعة : حسام حيدر 

 

  أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق ورئيس لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال، محمد الفكي سليمان، استمرار عمل اللجنة رغم انتهاء الفترة الانتقالية، مشيراً إلى أن نشاطها لم يتوقف، بل استمر بصورة غير معلنة عبر جمع المعلومات وتطوير قواعد البيانات.
وأوضح الفكي، خلال مؤتمر صحفي، أن عودة اللجنة في شكلها الحالي تأتي ضمن هيكلية جديدة تتماشى مع التحديات التي فرضتها تطورات ما بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، إضافة إلى تداعيات حرب حرب 15 أبريل 2023 في السودان.
وفي ما يتعلق بملف الأموال، كشف أن اللجنة تنسق مع خبراء سودانيين ومؤسسات دولية لتعقّب الأموال المنهوبة خارج البلاد، لافتاً إلى أن هذه الموارد تُستخدم، وفق تقديره، في تمويل الحرب وتعزيز خطاب الكراهية.
وشدد الفكي على أن عناصر النظام السابق لا تزال حاضرة داخل مؤسسات الدولة، بما في ذلك قطاعات مصرفية وعدلية ودبلوماسية، معتبراً أن الحديث عن غيابها «غير دقيق»، ومؤكداً امتلاك اللجنة أرشيفاً موثقاً حول هذه الشبكات.
ودعا المواطنين داخل السودان وخارجه إلى دعم جهود اللجنة عبر تزويدها بالمعلومات، معلناً قرب إطلاق منصة إلكترونية مخصصة لهذا الغرض.
وفي السياق، أشار إلى تبني استراتيجية إعلامية جديدة، تتضمن تعيين وجدي صالح ناطقاً رسمياً باسم اللجنة، مع تقليل الظهور الإعلامي بهدف الحفاظ على سرية العمليات وسلامة الكوادر.
وأكد الفكي أن التعاون مع المجتمع الدولي يمثل ركيزة أساسية في جهود استرداد الأموال ووقف الحرب، وصولاً إلى استعادة المسار المدني الديمقراطي في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى