إعلانات

بشرى الصادق المهدي .. ينعي إمام مسجد الهجرة شيخ مدخور

 

 

       بِسمِ اللهِ الرَحَمَنُ الرَحِيّمُ

 

 

 

قال تعالى:( إِنَ المُتَقِّينَ فِي جَنَاتٍ وَ عُيُونٍ* ءَاخِذِينَ مَا ءَاتَىٰهُم رَبُّهُم إِنَّهُم كَانُواْ قَبْلَ ذَالِكَ مُحسِنِيّنَ* كَانُواْ قَلِيّلاً مِّنَ اللَّيلِ مَا يَهجَعُونَ* وَ بِالأَسحَارِ هُم يَسْتَغفِرُونَ* ) سورة الذاريات ١٥-١٨
الموت هو الحقيقة الحتمية التي تنتظر كل حي. فسبحان الله الحي القيوم وحده لا شريك له.. و رغم ذلك تفاجئنا المنون! و يفجعنا رحيل الأحبة..
قال الحكيم: لَولا مُفَارقَةِ الأَحبَابِ – لَمْ تَجِدْ المَنَايَا إِلى أَروَاحِنَا سُبُلا..
لقد رحل من دار الفناء إلى رحاب دار البقاء؛ الحبيب القريب المرشد و المربي الشيخ/ محمد فضل المولى سلامة( شيخ مدخور)
إمام مسجد الهجرة الحافظ لكتاب الله تعالى تجويدا و تعليما و نهجا.. ممتثلا لقول رسول الله صلَّ الله عليه و سلم:( خَيرُكُم مَنْ تَعلَمَ القُرآنَ وَ عَلَّمَهُ)
حباه الله بصوتٍ عذبٍ يطرق القلوب قبل الأسماع.. فكان مزمارا من مزامير داؤود
كان الحبيب يتلو راتب الإمام المهدي بالصدق و الإخلاص قبل اللسان.. مرددا مع صاحب الدعوة:( و لا تجعل قلوبنا مخالفة لأقوال ألسنتنا)
كان رمزا للإخلاص و الإجتهاد و التواضع.. مجتهدا و مجاهدا في خدمة الدين. متحليًا بأخلاق فاضلة.. مجسدا حُسن الخلق الذي أكد نبي الرحمة أنه بُعِثَ ليُتممها.
و نحن نردد مع الإمام المؤسس:( اللهم أجعنا من العارفين لحسن قدرك. الصابرين عليه رجاءً لوعدك. و رغبةً في الصلوات. و الرحمة مع هدايتك..) آمين
اللهم أنت قلت و قولك الحق:( إِنَّ لِلمُتَقِّيّنَ مَفَازَا)
اللهم اجعله من الفائزين عند الكشف و اللقاء.. و احشره مع من أحب من الصالحين.. المتقين و النبيين الصديقين الشهداء و الصالحين..
أكرمه يا رحمن يا رحيم بالنظر إلى نور وجهك الأقدس و اسلكه في موكب إستماع صوتك الأنفس و رفقة حبيبك الأحب.. صفوة الخلق صلَّ الله عليه و سلم
و أجعل اللهم البركة في أهله و أحبابه و كيانه الدعوي و السياسي.. و في السودان؛ بل في كل سالكي دروب الخير..( فَالشُكُولُ أَقَارِبْ)
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلّيهِ رَاجِعُونَ)
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
حبيبك/ بشرى الصادق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى