حول العالم

موجات صاروخية إيرانية تستهدف إسرائيل.. وتل أبيب ترد بقصف مواقع لوزارة الدفاع

تواصل التصعيد في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أسبوعها الرابع بقصف صاروخي متبادل بين طهران وتل أبيب...

متابعات : ترياق نيوز

تواصل التصعيد في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أسبوعها الرابع بقصف صاروخي متبادل بين طهران وتل أبيب.

وفي التفاصيل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، الأربعاء، أنه رصد مجدداً إطلاق موجة صواريخ من إيران بعد نصف ساعة من رصد موجة سابقة، وبدأ باعتراضها، فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها للمرة الثانية خلال نصف ساعة، عقب إطلاق صواريخ من إيران.

وإلى ذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي، الأربعاء، موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ كروز بحرية في طهران كانا يعملان بتوجيه من وزارة الدفاع الإيرانية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن هذين الموقعين “يعملان لتطوير وإنتاج صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى تتيح تدمير أهداف بحرية وبرية بشكل سريع”.

واعتبر بيان الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربة موجهة إلى “البنية التحتية العسكرية الإنتاجية التابعة للنظام الإيراني”.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بسماع دوي انفجارات في النقب جنوب إسرائيل، الأربعاء، فيما أشارت وكالة “فارس” الإيرانية إلى بدء موجة هجمات جديدة ضد مراكز استراتيجية في جنوب إسرائيل.

وإلى ذلك، تحدث إعلام إيراني عن دوي انفجار وتحليق مقاتلات في تبريز، وغارات استهدفت فوج مشاة البحرية في بندر عباس، فجر الأربعاء، و5 انفجارات في موقع صواريخ بأصفهان صباحاً، وانفجارات في مدينة البزر الصناعية بقزوين.

وذكر الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام إيرانية أن إسرائيل شنت غارات على العاصمة الإيرانية طهران، فجر الأربعاء، وذلك في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع ورود تقارير عن إرسال خطة من 15 نقطة إلى طهران.

وقال الجيش الإسرائيلي في منشور على “تليغرام” إنه شن موجة من الهجمات استهدفت البنية التحتية في أنحاء طهران. وذكرت شبكة أخبار الطلبة شبه الرسمية في إيران أن الهجمات استهدفت منطقة سكنية في المدينة، حيث بدأ رجال الإنقاذ عمليات بحث بين الأنقاض.

وأفاد معهد الحرب الأميركي بأن الغارات استهدفت مواقع الصناعات الدفاعية الإيرانية في أصفهان والقاعدة الجوية التكتيكية السابعة في شيراز ومقر بحرية الحرس الثوري في بوشهر.

واستمرت الضربات والضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، طوال ليل الثلاثاء، آخرها، إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ هجمات على طهران، شملت أحياء عدّة، كما قُصفت المدينة الصناعية في قزوين شمال إيران، وأعلنت إيران من جانبها إطلاق صواريخ على إسرائيل.

وبالمقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الحرس الثوري قوله إنه أطلق موجة جديدة من الهجمات على مواقع داخل إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وكريات شمونة، إضافة إلى قواعد أميركية في المنطقة.

وذكرت تقارير مسعفين إسرائيليين بإصابة 9 أشخاصٍ بجروح طفيفة جراء شظايا صاروخ إيراني في وسط إسرائيل.

هذا وأعلن الجيش الأميركي عن تدمير أكثر من 9 آلاف هدف عسكري داخل إيران، ما أسفر عن تدمير القدرة القتالية للنظام بشكل كبيرة.

وقال ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تجري “مفاوضات” لإنهاء الحرب، التي أودت بالفعل بحياة الآلاف وتسببت في أسوأ أزمة طاقة في التاريخ، مما أدى إلى نقص عالمي في الوقود واضطراب الأسواق.

وأشار ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع “الأشخاص المناسبين” في إيران لإنهاء الأعمال القتالية، مضيفاً أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، الثلاثاء، أن واشنطن أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقالت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن ثلاثة مصادر إن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف إطلاق نار لمدة شهر لمناقشة الخطة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الخطة تشمل تفكيك برنامج إيران النووي ووقف دعم الجماعات المتحالفة مع طهران مثل جماعة حزب الله في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات على إيران في 28 فبراير (شباط) بعد إعلانهما عدم إحراز تقدم كافٍ في المحادثات الرامية إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، على عكس تصريح سلطنة عمان، التي كانت تقوم بدور الوسيط، بتحقيق تقدم ملحوظ.

وشنت إيران منذ ذلك الحين هجمات على دول تستضيف قواعد أميركية وقصفت البنية التحتية للطاقة في الخليج وأغلقت فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20% من النفط والغاز في العالم، إلى أسوأ أزمة في إمدادات الطاقة في التاريخ وتسبب في ارتفاع أسعار الوقود وتعطيل حركة الطيران العالمية.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الثلاثاء، إنه مستعد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وذلك بعد يوم من إعلان ترامب إرجاء تنفيذ تهديداته بقصف محطات الطاقة الإيرانية عقب ما وصفها بأنها محادثات “بناءة”.

وترتبط باكستان بعلاقات طويلة الأمد بإيران المجاورة، كما أنها تعمل على توطيد علاقاتها مع ترامب.

وعلى الرغم من التقارير التي تفيد بإجراء مفاوضات، قال مصدران مطلعان لـ”رويترز”، أمس الثلاثاء، إن من المتوقع أن ترسل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، إحدى فرق النخبة، إلى الشرق الأوسط، مما يزيد من حجم التعزيزات العسكرية الضخمة للولايات المتحدة.

وستنضم هذه القوات إلى 50 ألف جندي أميركي موجودين بالفعل في المنطقة، وستسرع من وتيرة التعزيزات العسكرية الأميركية الضخمة هناك، مما يؤجج المخاوف من إطالة أمد الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى