لجنة الأمل للعودة الطوعية ترد بقوة: لسنا طرفًا سياسيًا وسنلاحق مروّجي “الأكاذيب” قانونيًا
أصدرت لجنة الأمل للعودة الطوعية بيانًا حادّ اللهجة، نفت فيه ما ورد في بيان الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين، متهمةً إياه بتضمين “معلومات غير صحيحة” ومحاولة الزج باسم اللجنة في صراعات وتصفية حسابات سياسية.

متابعات : ترياق نيوز
أصدرت لجنة الأمل للعودة الطوعية بيانًا حادّ اللهجة، نفت فيه ما ورد في بيان الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين، متهمةً إياه بتضمين “معلومات غير صحيحة” ومحاولة الزج باسم اللجنة في صراعات وتصفية حسابات سياسية.
وأكدت اللجنة رفضها القاطع لأي محاولة لإقحامها في العمل السياسي، مشددة على أنها كيان شعبي اجتماعي تطوعي مستقل، لا يتبع لأي جهة حزبية ولا يخضع للمحاصصات، وأن هدفها الأساسي يتمثل في دعم السودانيين بالخارج وتسهيل عودتهم الطوعية الآمنة إلى البلاد.
وأوضح البيان أن اللجنة نشأت بمبادرة من أبناء الجالية السودانية في جمهورية مصر العربية، استجابةً للأوضاع التي يواجهها السودانيون خارج وطنهم، حيث تعمل على تقديم الدعم القانوني والاجتماعي للراغبين في العودة، بالتنسيق مع سفارة جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية، التي تتولى استخراج الوثائق الرسمية وتسهيل إجراءات السفر.
وحذّرت اللجنة من أي محاولات “لتشويه صورتها أو بث روايات مضللة لا تستند إلى وقائع”، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تفتقر إلى المسؤولية الوطنية، وتستهدف مبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدة المواطنين والمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
كما أكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تسعى للإساءة إليها أو النيل من سمعتها لأغراض سياسية، مجددة التأكيد على استقلاليتها، رغم تلقيها دعمًا من الحكومة إلى جانب مساهمات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية.
واختتمت اللجنة بيانها بالتشديد على أن هدفها سيظل إنسانيًا بحتًا، يتمثل في خدمة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية، بعيدًا عن أي تجاذبات سياسية.












