جلسة عاصفة بمجلس الأمن حول السودان: واشنطن تتوعد المتورطين وتؤكد رفض عودة الإخوان للسلطة ومستقبل السودان يرسمه المدنيون وليس ” الجنرالات”
شهد مجلس الأمن الدولي جلسة عاصفة خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، وسط تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة من استمرار الانتهاكات، ورفض قاطع لأي محاولات لعودة تيارات سياسية إلى السلطة من وراء الكواليس.

نيويورك | 19 فبراير 2026 ـ ترياق نيوز
شهد مجلس الأمن الدولي جلسة عاصفة خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، وسط تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة من استمرار الانتهاكات، ورفض قاطع لأي محاولات لعودة تيارات سياسية إلى السلطة من وراء الكواليس.
وأكد المسؤول الأمريكي مسعد بولس خلال كلمته أن الولايات المتحدة الأمريكية “ملتزمة بالعمل لإنهاء النزاع في السودان”، واصفاً ما يجري بأنه “أفظع كارثة إنسانية في العالم في الوقت الراهن”.
وأشار بولس إلى أن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شهدت انتهاكات خطيرة من الطرفين، لافتاً إلى وجود “تقارير موثوقة” بشأن تجاوزات ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر.
وفي تطور لافت، تحدث المسؤول الأمريكي عن معلومات تفيد بأن “شخصيات من جماعة الإخوان المسلمين في السودان عملت من خلف الكواليس لاستعادة السلطة”، مؤكداً أن واشنطن “لن تقبل بعمل شبكات الإخوان لاستعادة النفوذ السياسي في البلاد”.
وشدد بولس على أن “المسؤولين عن الفظائع في السودان سيواجهون العواقب”، في إشارة إلى إمكانية فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات دولية بحق المتورطين في جرائم وانتهاكات.
كما أكد أن مستقبل السودان “يجب أن يرسم معالمه المدنيون وليس الجنرالات”، داعياً إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى انتخابات ديمقراطية، وتضع حداً للحرب المستمرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدولية لوقف القتال واحتواء التدهور الإنساني، بينما تتباين المواقف بشأن آليات التسوية وشروط إطلاق مسار سياسي جديد في البلاد.













