انقسام داخل “الكتلة الديمقراطية” يطفو إلى السطح بعد لقاء أديس أبابا
تفجّرت خلافات حادّة داخل أروقة “الكتلة الديمقراطية” على خلفية مشاركة بعض فصائلها في لقاء مع الآلية الخماسية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا دون تنسيق مسبق، ما كشف عن تباين عميق بشأن الموقف من التسويات المطروحة لإنهاء الحرب.

وكالات : ترياق نيوز
تفجّرت خلافات حادّة داخل أروقة “الكتلة الديمقراطية” على خلفية مشاركة بعض فصائلها في لقاء مع الآلية الخماسية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا دون تنسيق مسبق، ما كشف عن تباين عميق بشأن الموقف من التسويات المطروحة لإنهاء الحرب.
وبدأت الأزمة بتصريحات للقيادي جمعة الوكيل، المنتمي إلى حركة أركو مناوي، اعتبر فيها أن الوفد المشارك لم يكن مفوّضاً من مؤسسات الكتلة، واصفاً الخطوة بأنها تجاوز للاتفاقات الداخلية. في المقابل، نفى المتحدث الرسمي باسم الكتلة محمد زكريا، القيادي بحركة العدل والمساواة، تلك الاتهامات، مؤكداً أن اللقاء جاء ضمن رؤية مؤسسية ولا يعكس انقساماً رسمياً.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بالتزامن مع مؤشرات انفتاح من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على مبادرات دولية جديدة، ما زاد من حدة التنافس داخل الكتلة بشأن آليات التمثيل في أي عملية سياسية مرتقبة، لا سيما ما يتعلق بتشكيل البرلمان الانتقالي.













