القائد إبراهيم عبدالله دنيا: مسيرة النضال مستمرة من أجل شرق سودان عادل ومنصف ولن نكن وقود حرب ليس طرف فيها
أكد القائد إبراهيم عبدالله دنيا، قائد حركة تحرير شرق السودان، أن قضايا شرق السودان ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية،

همسكوريب : ترياق نيوز

أكد القائد إبراهيم عبدالله دنيا، قائد حركة تحرير شرق السودان، أن قضايا شرق السودان ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية، مشددًا على أن النضال من أجل العدالة والتنمية وبناء دولة المواطنة لا ينفصل عن تضحيات القادة الوطنيين الذين قدموا أرواحهم ومواقفهم من أجل الوطن.
جاء ذلك خلال كلمته في الذكرى الثالثة لتأسيس الحركة الوطنية للعدالة والتنمية، التي يقودها القائد محمد طاهر سليمان بيتاي، حيث حيّا القائد دنيا بهذه المناسبة نضالات الحركة ودورها في رفع صوت المهمشين والدفاع عن حقوقهم المشروعة في العدالة والمشاركة العادلة في السلطة والثروة.
وأشار القائد إبراهيم عبدالله دنيا إلى أن الحركة الوطنية للعدالة والتنمية تمثل امتدادًا حقيقيًا لنضالات الشعب السوداني، خاصة في مناطق الشرق التي عانت طويلًا من الإقصاء والتهميش، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني والتنسيق بين القوى السياسية والمجتمعية هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام. وقال لن نكون وقود حرب لم نكن طرف فيها ولا تتبع لأحد .
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا يضع مصلحة السودان فوق كل الاعتبارات، داعيًا إلى التمسك بقيم العدالة، والتنمية المتوازنة، وبناء دولة القانون والمؤسسات، بعيدًا عن الصراعات الضيقة.
وفي ختام كلمته، جدد القائد إبراهيم عبدالله دنيا دعمه لمسيرة الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة القائد محمد طاهر سليمان بيتاي، متمنيًا أن تشهد السنوات القادمة مزيدًا من التقدم والتلاحم الوطني، وأن تتحقق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.













