أبرز المواضيع

مؤتمر هداليا يفقد ثقله السياسي… غياب واسع لرموز وقيادات شرق السودان

فشل مؤتمر هداليا في تحقيق أهدافه المعلنة، عقب غياب ومقاطعة معظم رموز وقيادات شرق السودان السياسية والإدارية، الأمر الذي ألقى بظلال كثيفة من الشك حول شرعيته وقدرته على تمثيل قضايا الإقليم.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

   فشل مؤتمر هداليا في تحقيق أهدافه المعلنة، عقب غياب ومقاطعة معظم رموز وقيادات شرق السودان السياسية والإدارية، الأمر الذي ألقى بظلال كثيفة من الشك حول شرعيته وقدرته على تمثيل قضايا الإقليم.
وشهد المؤتمر غياب عدد كبير من النظار والعمد والقيادات السياسية والعسكرية البارزة، من بينهم علي إبراهيم دقلل، ناظر عموم قبائل البني عامر، إلى جانب ناظر عموم السبدرات الدكتور محمد داوود، والناظر علي محمود ناظر الأمرر والبشارين.
كما لم يشارك عمدة البجا العمدة حامد أبو زينيب، ولا ناظر عموم قبائل الجميلاب والكرياتي الباشمهندس علي أحمد سلفاكير، إضافة إلى ناظر الرشايدة، ما اعتبره مراقبون مؤشراً واضحاً على ضعف التوافق حول المؤتمر.
وامتد الغياب ليشمل قيادات عسكرية وسياسية، حيث لم يحضر القائد محمد طاهر سليمان بيتاي، قائد قوات الحركة الوطنية، ولا القائد إبراهيم دنيا، قائد قوات تحرير شرق السودان، فضلاً عن غياب رئيس حزب مؤتمر البجا موسى محمد أحمد، ورئيس المجلس الأعلى للبجا إبراهيم أدروب.
كما سجل عدم حضور مقرر البجا عبدالله أوبشار، ضمن قائمة الغائبين، ما عزز من الانتقادات الموجهة للمؤتمر واعتباره غير معبر عن المكونات الحقيقية لشرق السودان.
ويرى متابعون أن هذا الغياب الجماعي أفقد مؤتمر هداليا الزخم السياسي والاجتماعي المطلوب، وأكد وجود حالة من الرفض وعدم القبول وسط القيادات المؤثرة في الإقليم، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى حوار شامل يضم جميع أصحاب المصلحة دون إقصاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى