عاجل .. احتقان شعبي في منطقة ساردية والشقالوة محلية شندي رفضاً لقرار إغلاق شارع حيوي يربط المنطقة بالسوق
تشهد منطقة ساردية بالشقالوة بمدينة شندي حالة من الاحتقان والتوتر الشعبي على خلفية اتجاه السلطات العسكرية لإغلاق شارع رئيسي يربط المنطقة بسوق المدينة، في خطوة يرفضها الأهالي بشكل قاطع.

شندي – ترياق نيوز
تشهد منطقة ساردية والشقالوة بمدينة شندي حالة من الاحتقان والتوتر الشعبي على خلفية اتجاه السلطات العسكرية لإغلاق شارع رئيسي يربط المنطقة بسوق المدينة، في خطوة يرفضها الأهالي بشكل قاطع.
ويُعد الشارع، الذي يمتد لنحو ثلاثة كيلومترات بمحاذاة خط السكة الحديد، من أقدم الطرق بالمنطقة، إذ يتجاوز عمره مائتي عام، ويشكل شرياناً حيوياً يربط سكان ساردية الشقالوة بالمرافق والخدمات الأساسية في السوق.
وبحسب إفادات الأهالي، عقدت اللجنة العليا للمنطقة اجتماعاً مع قائد عسكري برتبة لواء، وأبلغته رفضها الكامل لقرار إغلاق الطريق، مؤكدة تمسك المواطنين بالإبقاء عليه مفتوحاً لما يمثله من أهمية كبيرة للحركة اليومية والتنقل.
وأشار مواطنون إلى أن إغلاق الشارع سيؤدي إلى زيادة مسافة الوصول إلى السوق من ثلاثة كيلومترات إلى نحو عشرة كيلومترات عبر طريق بديل، الأمر الذي سيضاعف الأعباء على السكان.
وفي ظل تصاعد حالة الغضب، أفادت مصادر محلية بأن عدداً من شباب المنطقة لوّحوا باتخاذ خطوات تصعيدية في حال تنفيذ القرار، وسط مخاوف من تطور الأوضاع إلى توترات ميدانية.
وأكد أهالي ساردية الشقالوة أن منطقتهم تُعد من أكثر المناطق دعماً للقوات المسلحة، مشيرين إلى وجود أعداد كبيرة من المستنفرين و العسكريين والضباط المنحدرين من المنطقة بحكم قربها من الفرقة الثالثة مشاة، إضافة إلى مساهمات الأهالي المستمرة في دعم جرحى العمليات بالمستشفى العسكري خلال السنوات الماضية.
وطالب مواطنو المنطقة قيادة القوات المسلحة بإعادة النظر في القرار والاستجابة لمطالب السكان، تجنباً لأي احتقان أو توتر قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.













