أبرز المواضيع

حزب الأمة القومي يدين “مجزرة أم سعدون والمَرّة” ويحمل الدعم السريع مسؤولية الانتهاكات بشمال كردفان

أدان حزب الأمة القومي بشدة الهجوم الذي استهدف منطقتي أم سعدون والمَرّة بولاية شمال كردفان، والذي أسفر عن مقتل 28 مواطنًا وإصابة آخرين، واصفًا ما جرى بأنه “جريمة مروعة” وانتهاك صارخ

 

 

 

الخرطوم – الجمعة 29 مايو 2026م ـ ترياق نيوز

 

 

 

 

 

     أدان حزب الأمة القومي بشدة الهجوم الذي استهدف منطقتي أم سعدون والمَرّة بولاية شمال كردفان، والذي أسفر عن مقتل 28 مواطنًا وإصابة آخرين، واصفًا ما جرى بأنه “جريمة مروعة” وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ولكافة القيم والأعراف التي تجرّم استهداف المدنيين.
وقال الحزب، في تصريح صحفي صادر عن أمانته العامة اليوم الجمعة، إن الهجوم الذي نفذته قوات تابعة للدعم السريع يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الاعتداءات والانتهاكات التي شهدتها مناطق بمحليتي بارا وغرب بارا، شملت الاعتداء على المواطنين ونهب ممتلكاتهم وقطع الطرق أمام حركة المدنيين والمركبات بين مدينة الأبيض ومناطق شمال كردفان.
وأشار البيان إلى أن تلك الممارسات فاقمت من معاناة السكان وهددت أمنهم وسلامتهم وسبل معاشهم بصورة خطيرة، لافتًا إلى أن بعض المركبات تم اقتيادها إلى مناطق بغرب كردفان دون أي مبررات.
وحمل حزب الأمة القومي قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجمات والانتهاكات وأعمال النهب والترويع والانفلات الأمني في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مطالبًا إياها بالوفاء بالتزاماتها المعلنة تجاه حماية المدنيين وصون أرواحهم وممتلكاتهم.
كما جدد الحزب مطالبته لجميع الأطراف المتحاربة بإخلاء القرى والمدن الآهلة بالسكان من المظاهر العسكرية، مؤكدًا أن استمرار الوجود العسكري داخل المناطق المدنية التي لا تمثل مسارح عمليات عسكرية يعرّض حياة المدنيين للخطر ويفتح الباب أمام المزيد من الانتهاكات والتفلتات الأمنية.
ودعا الحزب إلى تأمين الطرق وممرات الحركة وضبط القوات والمتفلتين والالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، مجددًا موقفه الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب والاحتكام إلى الحل السياسي الشامل بما يحفظ وحدة السودان ويحقن دماء مواطنيه.
وفي ختام بيانه، ترحم حزب الأمة القومي على أرواح الضحايا، متقدمًا بخالص التعازي لأسرهم وذويهم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى