جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور يرحب بالقرار الأمريكي: تصنيف الحركة الإسلامية رسالة حاسمة ضد الإرهاب
رحبت حركة جيش تحرير السودان – قيادة عبد الواحد نور – بقرار الحكومة الأمريكية القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية، التي وصفتها بفرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان، كجماعة إرهابية.

متابعات : ترياق نيوز
رحبت حركة جيش تحرير السودان – قيادة عبد الواحد نور – بقرار الحكومة الأمريكية القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية، التي وصفتها بفرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان، كجماعة إرهابية.
وقالت الحركة في بيان لها إن القرار، رغم تأخره لسنوات طويلة، يمثل خطوة مهمة ورسالة قوية في مواجهة ما وصفته بالإرهاب العالمي والجهات التي تقف وراء تمويله ودعمه.
وأشارت الحركة إلى أن القرار يأتي ثمرة للجهود التي بذلتها قوى “إعلان نيروبي”، والتي سبق أن صنفت الحركة الإسلامية السودانية كجماعة إرهابية ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
وأضاف البيان أن الخطوة الأمريكية تعد “رد اعتبار لضحايا هذه الجماعة” الذين عانوا – بحسب الحركة – من سياساتها وممارساتها لأكثر من ثلاثة عقود.
ودعت حركة جيش تحرير السودان الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وكافة المنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف مماثل، عبر تصنيف الحركة الإسلامية في السودان جماعة إرهابية، والعمل على محاسبة كل من يدعمها أو يمولها أو يوفر لها الغطاء لممارسة أنشطتها.













