“صمود” ترحب بالقرار الأمريكي: تصنيف الحركة الإسلامية السودانية ولواء البراء بن مالك كمنظومة إرهابية
رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في

متابعات : ترياق نيوز
رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظومة إرهابية، والذي شمل في مكوناته الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح المعروف بـ“لواء البراء بن مالك”.
وأوضح التحالف في بيان صادر اليوم أن القرار الأمريكي استند إلى ما وصفه باستخدام هذه الجماعة “العنف المفرط ضد المدنيين”، إلى جانب دورها في إطالة أمد النزاع الدائر في السودان وتعطيل كل الجهود الرامية إلى إحلال السلام. كما أشار البيان إلى معلومات تفيد بتجنيد الجماعة لنحو 20 ألف مقاتل، تلقى بعضهم تدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني.
واعتبر التحالف أن هذا القرار يعكس إرادة غالبية الشعب السوداني الذي خرج في ثورة ديسمبر رافضاً ما وصفه بجرائم الجماعة التي حكمت البلاد لثلاثة عقود، متهماً إياها بالمسؤولية عن تقسيم البلاد وارتكاب انتهاكات جسيمة، إضافة إلى استخدام السودان منصة لنشر “مشروع متطرف” خارج حدوده.
وقال البيان إن القرار يمثل “لحظة تاريخية” بالنسبة للسودانيين، مشيراً إلى أنه جاء نتيجة جهود متواصلة بذلتها قوى مدنية وسياسية. ولفت إلى أن تحالف “صمود” كان قد أطلق في أغسطس من العام الماضي حملة تدعو إلى تصنيف هذه الجماعة كمنظومة إرهابية، كما وقعت قوى مدنية وسياسية على إعلان نيروبي في ديسمبر الماضي، إضافة إلى مذكرة تدعو لتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كجماعة إرهابية.
ودعا التحالف بقية الدول والمنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ خطوات مماثلة للقرار الأمريكي، معتبراً أن الشعب السوداني عانى لعقود من “إرهاب هذه الجماعة”، وأن المجتمع الدولي مطالب بدعم تطلعاته في محاسبة المسؤولين عن الجرائم وعدم مكافأة من وصفهم بـ“مرتكبي الإرهاب”.













