اخبار

كمال بولاد : لا بد من الضغط الشعبي لإيقاف الحرب وتجنب التشظي

دعوات استمرار الحرب لا تزيد المدنيين الا جحيما من المعاناة والتجويع والموت المجانى وفتح الطريق لسيناريوهات التشظى

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

   قال الأمين السياسي ب حزب البعث القومي القيادي ب ” صمود ” كمال بولاد : دعوات استمرار الحرب لا تزيد المدنيين الا جحيما من المعاناة والتجويع والموت المجانى وفتح الطريق لسيناريوهات التشظى والتقسيم لأن التجارب السودانية المرة اثبتت أن الحروب السودانية /السودانية لم يحسمها يوما السلاح منذ الاستقلال ، وان كل يوم يمضى يقود إلى مزيد من توسع التدخلات الأجنبية وباجندات متداخلة ومتقاطعة حتما قد تصعب الحلول الوطنية وتؤدى إلى نهايات تقود إلى خيارات بعيدة عن إرادة السودانيين، وتجربة (نيفاشا) ونتائجها على السودان الموحد آنذاك وعلى القوى السياسية فى البلدين بعد الانفصال ليست بعيدة عن الاذهان ، بعد دفع اثمان غاليه من دماء شباب و موارد الوطن وبنيته الهشة .
لا خيار غير الاستماع لصوت العقل والايمان بمبدأ مصلحة السودانيين المتمثلة فى إيقاف الحرب وكف معاول الموت والدمار والتخريب المستمر لبنية بلادنا التحية المتهالكة ونسيجها الاجتماعى ببث سموم الكراهية وخطابها المتعالى مع كل يوم من استمرار الحرب ، لابد من الضغط الشعبى حتى فى اماكن النزوح واللجوء القسري والخيرين من شعوب الإقليم والعالم من أجل هدنة إنسانية تفتح الطريق لإغاثة الجوعى وعلاج المرضى وضحايا الحرب من المدنيين العالقين بين أطراف الحرب وأماكن الرصاص والدانات وقصف الطيران والمسيرات ، عسى أن تكون هذه الهدنة طريقا لإيقاف الحرب التى لا تتوقف بصورة نهائية فى بلادنا الا باتفاق يوحد الجيش الوطنى ويحل المليشيات ويخاطب قضايا بناء بلادنا ويصنع الوحدة الوطنية المستقرة فى إطار حكم مدنى يؤسس للتداول السلمي للسلطة ويقطع دابر الحروب بمعالجة اسبابها وهذا يحتاج إلى صلابة إرادة السودانيون ووحدة قواهم السياسية خلف أجندة التغيير والوحدة والحرية والسلام والعدالة التى طرحتها ثورة ديسمبر/ابريل المجيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى