تصعيد نووي جديد يضع إيران تحت مجهر القوى الدولية
قرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير قلق القوى الغربية وسط توقعات بطرح قرار لتوبيخ إيران وإمكانية إعادة ملفها إلى مجلس الأمن

متابعات : ترياق نيوز
يعبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء التوسع المتسارع للبرنامج النووي الإيراني، محذرًا من تداعيات امتلاك طهران لقدرات نووية يصعب التراجع عنها. ويؤكد الاتحاد أن ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي يمثل أولوية أمنية أساسية لدول القارة، مشددًا على أهمية التحقق والرقابة الدولية.
ويناقش مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، تقرير المدير العام رافائيل غروسي بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، وسط توقعات بأن تطرح القوى الغربية قرارًا لتوبيخ إيران، مما قد يمهد الطريق لإعادة ملفها إلى مجلس الأمن.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي أمام مجلس المحافظين، دعمه لتقارير مدير الوكالة، مجددًا التزامه بالسعي إلى حل دبلوماسي يعالج جميع المخاوف الدولية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
وقال البيان: «ندعم جهود المدير العام في إشراك إيران بشكل بناء لتحقيق التعاون المطلوب ومعالجة القضايا العالقة. وندعو طهران إلى الانخراط بفاعلية مع الوكالة دون أي تأخير إضافي».
وأشار البيان إلى تقرير الوكالة الدولية حول اتفاق الضمانات الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي، معربًا عن أسفه لعدم اتخاذ إيران الإجراءات اللازمة للعودة إلى التزاماتها النووية. كما حذر الاتحاد الأوروبي من خطورة استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية، ما يزيد من احتمال وقوع أزمة نووية في المنطقة.وتحدث البيان عن العقبات التي تواجه التحقق الدولي بعد تخلي إيران عن البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي، مما أثر سلبًا على أعمال الرقابة والتفتيش. وأضاف الاتحاد الأوروبي أن تراجع مستوى التعاون الإيراني مع الوكالة يعقّد عملية التحقق من الطابع السلمي للبرنامج النووي.
وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة التزام إيران بكامل تعهداتها السابقة، داعيًا إلى إعادة العمل بالبروتوكول الإضافي واتخاذ خطوات عملية لاستعادة الشفافية الكاملة في برنامجها النووي.













