الرئيسان المصري والكيني يتفقان على إنهاء الصراع في السودان

القاهرة : ترياق نيوز
أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وضيفه الرئيس الكيني ويليام روتو الى أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع المسلح في السودان، والعمل على حلول جادة تضع حدًا للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني، وذلك خلال مباحثات ثنائية جمعت بينهما في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال السيسي: “تبادلنا الرأي حول سبل إنهاء الصراع الجاري في السودان، وأكدنا أهمية استمرار العمل المشترك بين مصر وكينيا للتوصل إلى حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار في السودان.”
في الأثناء ناقش الزعيمان آخر تطورات ملف نهر النيل، حيث شدد السيسي على أن مصر تعاني من ندرة مائية حادة، مؤكدًا دعم القاهرة للاحتياجات التنموية لدول حوض النيل مع ضرورة التنسيق لتجنب الإضرار بأي طرف.
التوتر في البحر الأحمر والقضية الفلسطينية
وفي سياق متصل، أعرب الرئيسان عن قلقهما إزاء تصاعد التهديدات الأمنية في البحر الأحمر، مؤكدين أنها قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع الإقليمي، كما شددا على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه بجهود مصرية، مع السماح باستئناف المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
وقال السيسي: “لا يمكن أبدًا التساهل مع أي مساس بالأمن القومي المصري، ولن نسمح بأي تهجير للفلسطينيين.” مشيرًا إلى أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تعزيز العلاقات المصرية – الكينية
وعلى الصعيد الثنائي، بحث السيسي وروتو سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وكينيا، خاصة في مجالات البنية التحتية، الصحة، الزراعة والري. كما أكدا أهمية توسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق داخل الاتحاد الإفريقي، ودفع أجندة التنمية الإفريقية 2063، مع التأكيد على أهمية التعاون لتحقيق تكامل اقتصادي وتنموي في القارة السمراء.