أبرز المواضيعحول العالم

حرب مفتوحة على خط ديوراند: ضربات جوية متبادلة بين باكستان وأفغانستان تُشعل الحدود

دخلت الأزمة بين باكستان وأفغانستان مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعد تبادل ضربات جوية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة على جانبي الحدود، وسط إعلان إسلام آباد أنها باتت في "حرب مفتوحة" مع جارتها الغربية.

 

 

وكالات : ترياق نيوز 

 

 

 

   دخلت الأزمة بين باكستان وأفغانستان مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعد تبادل ضربات جوية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة على جانبي الحدود، وسط إعلان إسلام آباد أنها باتت في “حرب مفتوحة” مع جارتها الغربية.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، الجمعة، إن صبر بلاده نفد بعد تصاعد التوترات خلال الساعات الماضية، مضيفاً: “نفد صبرنا. الآن هي حرب مفتوحة بيننا وبينكم”، في إشارة إلى أفغانستان، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
ضربات على كابول وقندهار
وأعلنت مصادر أفغانية أن الضربات الباكستانية استهدفت مواقع عدة، من بينها العاصمة كابول، ومدينة قندهار الجنوبية، حيث يقيم الزعيم الأعلى لحركة طالبان هيبت الله أخوندزاداه، إضافة إلى إقليم باكتيا الحدودي.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، إن الضربات استهدفت مواقع رئيسية للحركة.
من جانبها، أفادت شبكة PTV News الرسمية بأن طائرات سلاح الجو الباكستاني تواصل التحليق فوق قندهار بعد تنفيذ غارات على ما وصفتها بمواقع تابعة لحركة طالبان، مشيرة إلى أن القوات المسلحة “جاهزة بالكامل لأي اعتداء وتمتلك القدرة على توجيه رد مناسب”.
قصف أفغاني ورد باكستاني
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت، الخميس، قصف عدة مواقع عسكرية في شرق وجنوب شرق باكستان، رداً على هجمات باكستانية استهدفت مناطق قرب ولايات بكتيكا، وباكتيا، وخوست، وننكرهار، وكونار، ونورستان.
وقالت الوزارة إن مقاتليها “دمروا قاعدتين عسكريتين باكستانيتين و19 موقعاً على طول خط ديوراند، فيما فرّ الجنود من أربعة مواقع أخرى”، مضيفة أنها استولت على أسلحة خفيفة وثقيلة وذخائر وإمدادات عسكرية، ودمرت دبابة واستولت على مركبة نقل عسكرية كبيرة.
حدود ملتهبة وهدنة مهددة
يمثل هذا التطور أحدث حلقات التصعيد على طول خط ديوراند، الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر بين البلدين، والتي تشهد توترات متكررة منذ سيطرة طالبان على الحكم في كابول عام 2021.
ويأتي التصعيد الحالي بعد غارات باكستانية نُفذت يومي السبت والأحد الماضيين، ما يهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش الذي أُبرم عقب اشتباكات دامية في أكتوبر الماضي.
ومع تبادل الاتهامات وإعلان خسائر فادحة من الجانبين، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية ستنجح في احتواء الموقف، أم أن المنطقة مقبلة على مواجهة أوسع قد تُلقي بظلالها على استقرار جنوب آسيا بأكمله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى