أبرز المواضيع

اقتحام مسلح لمنزل أسرة قائد لواء النخبة الأول نزار يونس بالأزهري.. اعتداء بالضرب ونهب هواتف واتهامات بتقاعس الشرطة

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    تعرض منزل أسرة قائد متحرك لواء النخبة الأول، نزار يونس، بمربع 14 في حي الأزهري، مساء أمس، لعملية اقتحام مسلح نفذتها مجموعة من العناصر الملثمة التي كانت ترتدي «الكدمولات»، بحسب ما أورده يونس في منشور على صفحته بموقع فيسبوك.
ووفقاً للتفاصيل التي نشرها يونس، أقدم المقتحمون على الاعتداء بالضرب على أفراد أسرته، ونهب هواتفهم المحمولة، قبل أن يغادروا المكان إلى جهة مجهولة.
بلاغ رسمي واتهامات بالتقاعس
وأوضح يونس أن أسرته، بالتعاون مع المباحث الجنائية، تمكنت من التعرف على هوية أحد المشتبه بهم في الحادثة، مشيراً إلى أنه جرى تقديم بلاغ رسمي لدى قسم الشرطة المختص، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
غير أنه اتهم أحد ضباط القسم بالتقاعس عن التعامل مع البلاغ، مشيراً إلى وجود تخوف، بحسب روايته، من توقيف المشتبه به خشية الدخول في مواجهة مع القوة العسكرية التي يتبع لها.
وأضاف أن الأشخاص المتورطين، وفقاً للمعلومات التي أوردها، من ذوي السوابق الإجرامية، ولديهم بلاغات سابقة متكررة، مطالباً بالتعامل مع الواقعة وفقاً للقانون.
استياء وتساؤلات بشأن الأمن
وأبدى قائد متحرك لواء النخبة الأول استياءه من الحادثة، متسائلاً عن جدوى مشاركة المقاتلين في العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، بينما تتعرض أسرهم، بحسب تعبيره، للاعتداءات والانتهاكات في المناطق التي يُفترض أن تكون أكثر أمناً.
واعتبر يونس أن ما حدث يعيد إلى الأذهان أوضاعاً أمنية سابقة شهدتها المنطقة، في إشارة إلى فترة سيطرة قوات الدعم السريع عليها.
وتسلط الحادثة، إذا ثبتت تفاصيلها، الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المواطنين في العاصمة، فضلاً عن أهمية إنفاذ القانون ومحاسبة المتورطين في جرائم الاعتداء والنهب، دون تمييز أو تدخلات تحول دون استكمال الإجراءات العدلية.
ملاحظة: تستند تفاصيل الواقعة والاتهامات المتعلقة بأداء الشرطة إلى ما نشره نزار يونس، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة، كما لم يتضمن النص إفادة من الشرطة أو ردّاً من الأشخاص المشار إليهم بالاتهامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى