أبرز المواضيع

هجوم بالمسيرات يستهدف 5 محطات كهرباء في السودان.. انقطاع واسع للتيار ومصدر عسكري يتحدث عن انطلاقها من إثيوبيا

شهد السودان، فجر اليوم، هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت خمس محطات كهرباء في عدد من الولايات، في تطور جديد يضع منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في دائرة الاستهداف، وسط استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

   شهد السودان، فجر اليوم، هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت خمس محطات كهرباء في عدد من الولايات، في تطور جديد يضع منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في دائرة الاستهداف، وسط استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وبحسب المعلومات الواردة، وقعت الهجمات قبيل الفجر، واستهدفت محطات كهرباء في ولايات الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، وفقاً لما نُسب إلى بيان للجيش السوداني.
وأدت الهجمات، بحسب التقارير المتداولة، إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي في مناطق عدة بشرق السودان، وسط مخاوف من انعكاسات استمرار استهداف منشآت الطاقة على الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والمرافق الصحية والأنشطة الاقتصادية.
وفي تطور متصل، نقلت المعلومات الواردة عن مصدر عسكري قوله إن الطائرات المسيّرة التي نفذت الهجمات انطلقت من الأراضي الإثيوبية، لاستهداف المحطات الخمس. ولم يتسنَّ، استناداً إلى المعلومات المتاحة، التحقق بصورة مستقلة من هذا الادعاء أو تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الهجمات التي تطال البنية التحتية المدنية في السودان، وما قد يترتب عليها من تعطيل للخدمات الحيوية، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها السكان جراء استمرار الحرب.
وتكتسب سلامة منشآت الكهرباء أهمية خاصة، نظراً لارتباطها المباشر بإمدادات المياه وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية واستمرار الخدمات الأساسية، الأمر الذي يجعل استهدافها مصدراً لمخاطر إضافية على المدنيين.
وفي السياق ذاته، تبرز الدعوات الأممية إلى حماية البنية التحتية المدنية وتجنب تعريض السكان لمزيد من الأضرار، مع التشديد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والمنشآت التي يعتمدون عليها.
ترياق نيوز تتابع تطورات الهجمات وتداعياتها على إمدادات الكهرباء، في انتظار مزيد من التفاصيل بشأن حجم الأضرار، والمناطق المتأثرة، والجهة المسؤولة عن الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى