الدولار يقفز إلى 7,150 جنيهًا سودانيًا.. والجنيه المصري يتجاوز 141 جنيهًا في السوق الموازي
شهدت أسعار العملات الأجنبية ارتفاعًا جديدًا أمام الجنيه السوداني في السوق الموازي، وسط استمرار حالة التذبذب والاضطراب التي تشهدها سوق الصرف في السودان.

متابعات : ترياق نيوز
شهدت أسعار العملات الأجنبية ارتفاعًا جديدًا أمام الجنيه السوداني في السوق الموازي، وسط استمرار حالة التذبذب والاضطراب التي تشهدها سوق الصرف في السودان.
وبحسب متعاملين في السوق الموازي، قفز سعر الدولار الأمريكي إلى نحو 7,150 جنيهًا سودانيًا، في وقت تجاوز فيه سعر الجنيه المصري حاجز 141 جنيهًا سودانيًا، مسجلًا مستويات قياسية جديدة مقارنة بالأسعار السابقة.
وأرجع متعاملون هذا الارتفاع إلى استمرار شح النقد الأجنبي، وضعف المعروض من العملات الصعبة، إلى جانب زيادة الطلب على الدولار والعملات الإقليمية، في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتداعيات الحرب على النشاط التجاري والإنتاجي.
ويأتي صعود العملات الأجنبية في وقت يواجه فيه السودانيون ضغوطًا معيشية متزايدة، إذ تنعكس تحركات سعر الصرف بصورة مباشرة على أسعار السلع والخدمات، خصوصًا السلع المستوردة والوقود والأدوية ومدخلات الإنتاج.
كما يمثل تجاوز الجنيه المصري حاجز 141 جنيهًا سودانيًا تطورًا لافتًا، في ظل الاعتماد الكبير على العملة المصرية في المعاملات التجارية وحركة السودانيين بين السودان ومصر.
ويرى مراقبون أن استمرار تراجع قيمة الجنيه السوداني في السوق الموازي قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، ما لم تُتخذ إجراءات فعالة لزيادة تدفقات النقد الأجنبي وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في سوق الصرف.
وتظل أسعار السوق الموازي متغيرة على مدار اليوم، وقد تختلف من منطقة إلى أخرى ومن تاجر إلى آخر، كما أنها لا تمثل بالضرورة السعر الرسمي المعلن من بنك السودان المركزي.













