خالد عمر يوسف ” سلك ” : ترشيح البرهان للرئاسة يكشف «حقيقة الحرب» ويؤكد أنها معركة سلطوية

متابعات : ترياق نيوز
اعتبر نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف «سلك»، أن إطلاق حملة لترشيح قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيساً للجمهورية يمثل، بحسب رأيه، «إجابة شافية» عن سؤال طبيعة الحرب الدائرة في السودان وأسباب استمرارها.
وقال سلك، في تدوينة، إن الإعلان عن حملة ترشيح البرهان للرئاسة يعني أن «المشهد الأخير من الفيلم» ظهر سريعاً، مضيفاً أن الجنرال يمضي نحو تحقيق طموحه السياسي رغم الكلفة الباهظة التي دفعتها البلاد وشعبها جراء الحرب.
ووجّه القيادي بتحالف صمود انتقادات حادة للبرهان، واصفاً سيرته السياسية خلال السنوات الماضية بأنها ارتبطت، وفق تعبيره، بالدمار والخراب، واتهمه بخيانة الثورة السودانية التي خرج فيها الملايين للمطالبة بالحرية والسلام والعدالة.
وقال سلك إن البرهان قاد، بحسب رؤيته، تنفيذ ما وصفها بـ«خطة عناصر النظام البائد» عبر انقلاب الجيش والدعم السريع، قبل أن يتحول الطرفان إلى خصمين في الحرب الحالية.
وأضاف أن السودان شهد خلال فترة قيادة البرهان تدهوراً سياسياً واقتصادياً وأمنياً، متهماً السلطة القائمة بأنها أسهمت في تهديد وحدة البلاد وسيادتها وتشريد المواطنين وانهيار الاقتصاد.
وتساءل سلك عن قدرة البرهان على تحويل الحرب إلى طريق للبقاء في السلطة، قائلاً إن عليه أن «يسأل سلفه البشير» عن نهاية هذا المسار، في إشارة إلى الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي أطاحت به ثورة شعبية في أبريل 2019.
وفي سياق موقفه من الحرب، رفض سلك توصيفها باعتبارها «حرب كرامة أو سيادة»، معتبراً أنها، من وجهة نظره، «حرب سلطوية ذميمة» و«ثورة مضادة» ضد تطلعات السودانيين إلى الحرية والسلام والعدالة.
ودعا القيادي بتحالف صمود إلى رفض الحرب «فعلاً وقولاً»، معتبراً أنها تمثل، بحسب تعبيره، «حرب الإجرام المكتمل»، ومشدداً على ضرورة مواجهتها من كل من يرفض استمرار النزاع وما ترتب عليه من خسائر ومعاناة للشعب السوداني.












