الواثق البرير: نتحفظ على «الخماسية» ولا نرفض دورها في إنهاء الحرب

أكد الأمين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، أن موقف الحزب من التحركات السياسية والمبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان يقوم على دعم أي جهود تسهم في تحقيق السلام، مشيراً إلى أن الحزب لا يرفض دور «الخماسية» في إنهاء الحرب، لكنه يتحفظ على بعض جوانب العملية السياسية وترتيباتها.
وأوضح البرير أن التحالفات والجهود السياسية ينبغي أن تراعي مصالح السودانيين وأولوياتهم، وأن تركز بصورة أساسية على وقف الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية، مؤكداً أهمية أن يكون الحل سودانياً ويحظى بدعم الأطراف الإقليمية والدولية.
وشدد على أن التحديات التي تواجه السودان تتطلب توحيد الجهود وتوسيع دائرة المشاركة السياسية، بما يضمن إشراك مختلف القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، إلى جانب النساء والشباب والأقاليم والأطراف المهمشة، بما يعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
وقال البرير إن حزب الأمة القومي يرفض أي ترتيبات سياسية لا تقوم على أسس واضحة، مشدداً على ضرورة أن تستند أي عملية سياسية إلى معايير محددة، وأن تكون ذات مصداقية وقادرة على تحقيق تطلعات الشعب السوداني.
وفيما يتعلق بمسار إنهاء الحرب، حذر البرير من أن الأزمة السودانية لا يمكن التعامل معها من خلال المقاربات العسكرية وحدها، داعياً إلى اعتماد مسار سياسي متزامن مع الجهود الرامية إلى وقف القتال، والعمل على معالجة جذور الأزمة وإصلاح مؤسسات الدولة.
وأكد أن الأزمة السودانية تحتاج إلى معالجة شاملة وعميقة تشمل قضايا الحكم والعلاقة بين المدنيين والعسكريين، وإدارة التنوع، وتوزيع السلطة والثروة، مشيراً إلى أن استمرار الحرب يفاقم معاناة السودانيين ويهدد مستقبل البلاد.
وأشار البرير إلى أن الموقف من الآلية السياسية لا يعني رفض دورها، مؤكداً أن المطلوب هو تطوير آليات الحوار وتوسيع المشاركة بما يفضي إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة.
ودعا الأمين العام لحزب الأمة القومي إلى مراجعة المبادرات المطروحة، وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية، بما يسهم في إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.












