خالد أبو شيبة .. يكتب .. ” الممشى العريض ” ..حين البسني ال النقر شعار الهلال !
في حضرة آل النقر لم أكن ضيفٱ بل كنت في معية واحدة من أعرق الأسر الهلالية التي كتبت اسمها بحروف من ذهب في سجل النادي

في حضرة آل النقر لم أكن ضيفٱ بل كنت في معية واحدة من أعرق الأسر الهلالية التي كتبت اسمها بحروف من ذهب في سجل النادي الكبير فحين يُذكر الهلال لا يمكن تجاوز بيت النقر لأنه بيت ساهم في صناعة المجد الهلالي بيت قدم اللاعبين المميزين وقدم الإداري والعاشق الوفي المخلص الذي لايساوم في عشقه ولا يشتري ويبيع.
الفاتح النقر… ذلك الفنان المميز الذي صنع الأهداف قبل أن تُسجل حتى قال عنه فلتة زمانه الكابتن عز الدين الدحيش عبارته الخالدة “لو سجلت مائة هدف فتسعون منها من صناعة الفاتح.” شهادة تختصر قيمة لاعب استثنائي رفع أسهم الهلال وزاد من جماهيريته.
ثم جاء مصطفى النقر منتهى الوسامة والأناقة والعبقرية مصطفى صاحب الهتاف الذي ما زال يرن في ذاكرة المدرجات: “النقر جا… منو البرجا.” لاعب عشق الهلال فأحبه الهلاليون وكان امتدادٱ لمدرسة الإبداع والوفاء.
واليوم يواصل خالد النقر المسيرة نفسها لا لاعبٱ داخل المستطيل الأخضر وإنما رجلٱ ظل حاضرٱ في كل مناحي الهلال وتفاصيله داعمٱ لكل الإدارات منحازٱ للكيان قبل الأشخاص مؤمنٱ بأن الهلال أكبر من الجميع وأن سمعته وكبريائه خط أحمر لا يقبل المساومة.
في شقته العامرة بضاحية المهندسين بالقاهرة وجدت محبة لا تُشترى ووفاءً لا يُصنع وأسرة كاملة احتفت بي كما لو أنني واحد من أبنائها. وحين ألبسوني شعار الهلال ووضعوا الوشاح الأزرق على كتفي شعرت أن الهدية لم تكن قطعة قماش وإنما وسام وفاء من بيت يعرف معنى الانتماء.
ذلك الشعار سيظل بالنسبة لي أغلى من أي هدية مادية لأنه جاء من رجال منحوا الهلال أعمارهم ولم ينتظروا منه مقابلًا سوى أن يبقى شامخٱ كما عرفوه.
وزادت الليلة بهاءً بوجود أستاذي ومعلمي صاحب القلب الكبير حسن عبد الرحيم، وأخي الحبيب عاطف الجمصي والصديق أيمن كبوش وخالد ماسا رفيق النضال في الوطن والهلال والذي سعدت بلقائه بعد سنوات طويلة بجانب القطب الهلالي الفخيم حسن أبوتلة والجميل أزهري الطيب والرفاق عبد الباقي جبارة وعبد الباقي خالد عبيد وأخي العزيز عبد السلام بله الذي جاء من هولندا وأصر رغم مشغولياته على المشاركة في هذه المناسبة فكانت الأمسية لقاءً للمحبة قبل أن تكون احتفاءً بشخصي.
كل الشكر والتقدير للأخ العزيز خالد النقر أبو أحمد وأشرف على هذا التكريم الأنيق ولكل أفراد أسرة النقر الهلالية الأسرة التي أثبتت أن حب الهلال ليس شعارٱ يُردد بل سلوك يُمارس ووفاء يتوارثه الأبناء عن الآباء وأن الهلال ليس مجرد نادي بل قيم تورث ومحبة تعاش.. سيبقى ذلك الشعار الذي البستموني إياه وسيبقى الوشاح الأزرق من أغلى ما اهدي لي فيكفي أنه جاء من اسرة ساهمت في صناعة تاريخ الهلال وما زالت تصنع معاني الوفاء فلكم مني خالص الشكر والتقدير ولتبقوا كما عهدكم الجميع ال النقر أهل الوفاء وحراس الإرث الهلالي الجميل.











