بعد أحداث الأنصاري .. نظارة البشاريين: لا سلاح خارج الدولة بأراضينا..
أعلنت نظارة البشاريين موقفها الرسمي بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الأنصاري بولاية البحر الأحمر، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، ورفضها القاطع لأي وجود مسلح خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، خاصة في مناطق التعدين الواقعة داخل أراضي البشاريين.

بورتسودان ترياق نيوز
أعلنت نظارة البشاريين موقفها الرسمي بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الأنصاري بولاية البحر الأحمر، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، ورفضها القاطع لأي وجود مسلح خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، خاصة في مناطق التعدين الواقعة داخل أراضي البشاريين.
وقالت النظارة، في بيان صادر عن ناظر عموم قبائل البشاريين محمدين أحمد كرار، إنها تابعت ببالغ القلق والأسى الاشتباكات التي شهدتها المنطقة، والتي كادت أن تهدد الأمن والاستقرار وتفتح الباب أمام الفتنة والنزاعات المجتمعية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة تمثل “الدرع الحصين والضامن الأصيل لوحدة السودان وسيادته”، مشدداً على أن تماسك المؤسسة العسكرية يعد صمام الأمان للحفاظ على الدولة ومؤسساتها في ظل التحديات الراهنة.
وأعربت النظارة عن تقديرها للقوات المسلحة ولجنة أمن ولاية البحر الأحمر على الجهود التي بذلت لاحتواء الموقف والسيطرة على الأحداث، مشيرة إلى أن التدخل السريع أسهم في منع تفاقم الأوضاع والحفاظ على السلم الاجتماعي بالمنطقة.
وشددت على أن مناطق البشاريين، التي تضم أنشطة تعدين تمثل مورداً اقتصادياً مهماً للبلاد، يجب أن تظل تحت سيادة الدولة الكاملة، مؤكدة رفضها لأي مظاهر للتسلح خارج الأجهزة النظامية المختصة.
كما أشادت بالدور الذي قام به العميد عبدالقادر الشاذلي قائد قوات الاحتياط والاستنفار بولاية البحر الأحمر، والقائد محمد شريف الحسين، قائد قوات مؤتمر البجا، لما وصفته بجهودهما السريعة والمسؤولة في احتواء التوتر والمساهمة في استعادة الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أعربت النظارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين الذين تعرضوا للإصابة أثناء أداء واجبهم الوطني خلال الأحداث.
وجددت نظارة البشاريين في ختام بيانها التزامها بدعم مؤسسات الدولة وحماية السلم الاجتماعي، داعية جميع مكونات المنطقة إلى التحلي بالحكمة ونبذ الفرقة والعمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار ووحدة الصف الوطني. :::












