أردول: الجيش لا يعترض على حواراتنا مع “صمود”.. ولن نسمح بعودة المؤتمر الوطني خلال الفترة الانتقالية
أكد رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول أن القوات المسلحة على علم بالحوار الجاري بين الكتلة الديمقراطية وتحالف "صمود"، مشيراً إلى أن الجيش ومجلس السيادة لم يبديا أي اعتراض على هذه اللقاءات.

متابعات : ترياق نيوز
أكد رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول أن القوات المسلحة على علم بالحوار الجاري بين الكتلة الديمقراطية وتحالف “صمود”، مشيراً إلى أن الجيش ومجلس السيادة لم يبديا أي اعتراض على هذه اللقاءات.
وقال أردول، خلال حديثه لبرنامج “خلاصات” على قناة البلد مساء الأربعاء 10 يونيو 2026، إن بعض الأطراف داخل الكتلة الديمقراطية دأبت على إصدار بيانات مناوئة للمباحثات والفعاليات السياسية كلما غاب رئيسها عن المشاركة فيها.
وأضاف أن قبول عودة قادة عسكريين سبق أن كانوا ضمن قوات الدعم السريع يجعل من المنطقي قبول الحوار مع تحالف “صمود” الذي لم يحمل السلاح، مؤكداً أهمية توسيع دائرة الحوار الوطني لإنهاء الأزمة السودانية.
وشدد أردول على رفضه القاطع لعودة حزب المؤتمر الوطني المحلول إلى المشهد السياسي خلال الفترة الانتقالية أو عبر الانتخابات المقبلة، واصفاً الحزب بأنه “إقصائي ولا يقبل الحوار والتفاهم”.
وكشف أنه أبلغ رئيس الوزراء كامل إدريس بوجود وزراء محسوبين على التيار الإسلامي داخل الحكومة، مؤكداً أن ما وصفهم بـ”الكيزان” ما زالوا يمسكون بمفاصل مهمة في الدولة.
وأكد أردول أن التحالف سيعمل على تفكيك تمكين المؤتمر الوطني عبر الوسائل القانونية والمؤسسية، دون تجاوزات أو إجراءات خارج إطار القانون، مشيراً إلى أن لجنة إزالة التمكين ستظل أداة رئيسية في هذا المسار.
وفي سياق متصل، أوضح أن قناعته الشخصية تتمثل في أن المؤسسة العسكرية تعمل باستقلالية تامة وبعيدة عن تأثير المؤتمر الوطني، معرباً عن ثقته في قدرة الكتلة الديمقراطية على تجاوز خلافاتها الحالية، مع ضرورة محاسبة من وصفهم بالمتجاوزين داخل التحالف. :::













