أبرز المواضيع

اعتذارات ومقاطعات تهدد اجتماع أديس.. خلافات واسعة تعصف بالحوار السوداني المرتقب

تواجه الاجتماعات التحضيرية للحوار السوداني–السوداني، المزمع عقدها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو المقبل برعاية اللجنة الخماسية الدولية، أزمة متصاعدة بعد إعلان عدد من التحالفات والأحزاب والقوى المدنية اعتذارها عن المشاركة،

 

 

 

أديس أبابا – 31 مايو 2026م ـ ترياق نيوز

 

 

 

 

 

   تواجه الاجتماعات التحضيرية للحوار السوداني–السوداني، المزمع عقدها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو المقبل برعاية اللجنة الخماسية الدولية، أزمة متصاعدة بعد إعلان عدد من التحالفات والأحزاب والقوى المدنية اعتذارها عن المشاركة، احتجاجًا على ما وصفته بمحاولات توسيع المشاركة وإغراق العملية السياسية بقوى جديدة.
وتضم اللجنة الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، وإيقاد.
وقال رئيس تحرير صحيفة الأمة، الطاهر المعتصم، إن معلومات متداولة تشير إلى تغييرات في قائمة المشاركين، ومحاولات لتكوين كتلة جديدة تمثل جهات من الداخل السوداني، وهو ما ترفضه القوى التي شاركت في الاجتماعات السابقة، ومن بينها تحالف القوى الثورية صمود، والكتلة الديمقراطية، وحركة عبد الواحد، والحركة الشعبية شمال.
وأضاف أن عدداً من قيادات التحالفات تعتبر هذه الخطوة محاولة لإغراق العملية السياسية بواجهات متعددة، الأمر الذي قد يضعف فرص التوصل إلى توافق حقيقي بين القوى السودانية.
وفي السياق ذاته، حذر حزب المؤتمر الشعبي من إدخال قوى مدنية وشخصيات مرتبطة بالمؤتمر الوطني ضمن المشاركين في الاجتماع، مؤكداً أن مثل هذه الخطوة قد تفقد اللقاء مصداقيته وتقوض فرص نجاحه.
ولوّح الحزب بالانسحاب الفوري من الاجتماع حال مشاركة عناصر من المؤتمر الوطني، محملاً الآلية الخماسية مسؤولية أي انقسامات قد تصيب القوى السياسية وتؤثر على جهود إنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023.
من جانبه، دعا القيادي بحزب البعث، محمد ضياء الدين، إلى مقاطعة اجتماع أديس أبابا، معتبراً أن الدعوة تأتي في أعقاب ما وصفه بالنجاح الذي حققته القوى السياسية والاجتماعية السودانية في اجتماع نيروبي الأسبوع الماضي، والذي أفضى إلى إجازة ميثاق سياسي جديد تحت شعار “نحو بناء وطن جديد”.
وأشار ضياء الدين إلى أن توسيع المشاركة دون معايير واضحة يهدد فرص التوافق الوطني، ويفتح المجال أمام مشاركة كيانات داعمة للحرب، محذراً من محاولات صناعة واجهات سياسية جديدة من شأنها تفتيت المواقف الوطنية وإضعاف جهود الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السودانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحديات أمام المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى جمع الفرقاء السودانيين حول طاولة حوار واحدة لإنهاء الحرب والتوصل إلى حل سياسي مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى