أبرز المواضيع

عبد الرحيم دقلو: كباشي أتفق معي بالجيش عبارة عن مليشيات ونحن متمسكون بالحكم المدني ومستعدون للسلام.. وسنواصل القتال حتى هزيمة الحركة الإسلامية

أكد قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، أن قواته تقاتل دفاعاً عن الشعب السوداني وكرامته، مشدداً على أنها لا تستهدف المواطنين ولا تنتهك حرماتهم، وإنما تخوض معركتها من أجل تحقيق أهداف الثورة وحماية حقوق السودانيين.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

    أكد قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، أن قواته تقاتل دفاعاً عن الشعب السوداني وكرامته، مشدداً على أنها لا تستهدف المواطنين ولا تنتهك حرماتهم، وإنما تخوض معركتها من أجل تحقيق أهداف الثورة وحماية حقوق السودانيين.
وقال دقلو إن قوات الدعم السريع ماضية في مواجهة ما وصفه بـ”الحركة الإسلامية”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق “النصر النهائي”، ومعتبراً أن الأزمة الحالية في السودان ترتبط بسيطرة الحركة الإسلامية على القرار داخل المؤسسة العسكرية.
وجدد دقلو تمسك قواته بمبدأ الحكم المدني الديمقراطي، مشيراً إلى أن هذا الموقف ظل ثابتاً ولم يتغير، وأن السلطة يجب أن تعود إلى الشعب عبر عملية سياسية تفضي إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية.
وفي حديثه عن الأوضاع الميدانية، قال إن مدينة الفاشر تعد اليوم من أكثر المدن أمناً في إقليمي دارفور وكردفان، وفقاً لتقديره، مؤكداً أن قواته حريصة على حماية المدنيين وتجنب تعريضهم للخطر.
كما أشار إلى أن قوات الدعم السريع وافقت على مختلف المبادرات التفاوضية والهدن الإنسانية، بما في ذلك مباحثات جنيف والمنامة، انطلاقاً من حرصها على تخفيف معاناة المواطنين وتهيئة الظروف للوصول إلى تسوية سياسية تنهي الحرب. في الأثناء كشف عن خبايا جلوسة مع شمس الكباشي بالعاصمة البحرينية المنامة وقال كنت أتحدث أمام الوسطاء وبحضور الكباشي ووصفت الجيش بأنه ليس قومي بل عبارة عن مليشيات والكباشي أمن على حديثي ولم يعترض على ذلك .
وانتقد دقلو قيادات الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، متهماً إياها بتقديم المصالح السياسية والمناصب على مصالح سكان دارفور، ومعتبراً أن ذلك أسهم في تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
وشدد في ختام تصريحاته على أن موقف قوات الدعم السريع تجاه السلام والحكم المدني لم يتبدل، مؤكداً استعدادها للتجاوب مع أي مبادرة جادة تسهم في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى