أردول : البشير لم يعد رمزا وطنيا ووزير الإعلام الأعيسر أثبت فعلا بأن الدعم السريع يقاتل فلول النظام البائد
قال مدير شركة الموارد المعدنية السابق القيادي بالحرية والتغيير القوى الديمقراطية مبارك عبدالرحمن اردول بأن الرئيس البشير لم يعد رمزا وطنيا ولا خطأ احمرا

متابعات : ترياق نيوز
قال مدير شركة الموارد المعدنية السابق القيادي بالحرية والتغيير القوى الديمقراطية مبارك عبدالرحمن اردول بأن الرئيس البشير لم يعد رمزا وطنيا ولا خطأ احمرا بل يجب أن يحاكم في ميدان عام لانه أنشأ قوة موازية للقوات المسلحة ، ولكن وزير الإعلام خالد الأعيسر بإيقافه لمراسلة قناة العربية والحدث أثبت فعلا بأن الدعم السريع يقاتل فلول النظام البائد في الحكومة القائمة ..
نص ما كتب اردول على صفحته ب فيس بوك أدناه :
ايقاف الصحفية لينا يعقوب ليس مجرد ايقاف فحسب وانما تعبير عن توجه سياسي لدى الحكومة ووزارة الاعلام على وجه الخصوص، عليهم ان يفيقوا ان هنالك ثورة أطاحت بالبشير وأنه لم يعد الرئيس ولا خطا احمرا او رمزا للحكم، البشير كشخصيّة اغضب بسبب تقرير العربية سلطات الوزير خالد الاعيسر هو نفس الشخصية التي افتخرت من قبل بانها اتخذت اهم وأفضل قرار في حياتها بتأسيس الدعم السريع ! الذي بسببه ذاق السودانيين ومازالوا الأمرين ، مفروض الموقف الصحيح من الحكومة ممثلة في سلطاتها التنفيذية والعدلية ان تتخذ قرار بشأنه بعد تقرير العربية ويحاكم في ميدان عام بسبب تقويضه لمؤسسات الدولة وصناعته لقوات بديلة او موازية للقوات المسلحة وليس اتخاذ قرار لصالحه!؟ ، كيف نفهم أن تعاقب صحفي كشف عن شخص يتمتع بحرية وهو في القضاء محسوب انه في آخر مراحل التقاضي والنطق بالحكم ، كيف يبرر هذا القرار؟ سؤال آخر من هم وزراء الإسلاميين وممثلي النظام السابق في هذه الحكومة التي شكلت وكيف يتغلغلون داخل دوائر القرار ولهم هذه الجراءة التي تخول لهم اتخاذ مثل هذه القرارات ؟ عندما يقول من يحاربون السلطة من المليشيا وغيرهم انهم يحاربون فلول النظام البائد كيف لوزير الإعلام ان يثبت صحة هذه الفرضية باتخاذ قرار يدعم ذلك!؟.













