أبرز المواضيع

أبنة اخ وزير المالية جبريل ابراهيم تتهم استخبارات الجيش بإنشاء «درع الغرب» وتهاجم البرهان وتتوعد الجيش بالهروب حفاة

اتهمت القيادية في حركة العدل والمساواة، د. إيثار خليل، ابنة شقيق وزير المالية جبريل إبراهيم، استخبارات الجيش السوداني بالوقوف

 

 

 

متابعات – ترياق نيوز

 

 

 

 

   اتهمت القيادية في حركة العدل والمساواة، د. إيثار خليل، ابنة شقيق وزير المالية جبريل إبراهيم، استخبارات الجيش السوداني بالوقوف وراء إنشاء مليشيا جديدة باسم «درع الغرب»، بمشاركة زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، معتبرة أن الخطوة تأتي ضمن محاولات إنشاء تشكيلات مسلحة جديدة في دارفور.
وقالت إيثار، في تصريحات متداولة، إن استخبارات الجيش «أحرقت إنسان دارفور منذ وقت طويل»، قبل أن تعود، بحسب قولها، إلى احتضان الجنجويد، ولكن هذه المرة عبر موسى هلال، لتكوين ما وصفته بـ«مليشيا جديدة» تحت اسم درع الغرب.
وأضافت أن تشكيلات مسلحة أخرى، من بينها قوات يقودها أبو عاقلة كيكل و«البراء»، تأتي، وفق رؤيتها، ضمن محاولات لإيجاد بدائل للقوات المشتركة التي تشكلت في إطار اتفاق جوبا للسلام.
وشددت القيادية في حركة العدل والمساواة على أن حركتها «جيش دولة» جاءت إلى العملية السياسية والعسكرية بموجب اتفاقية سلام، رافضة، بحسب تصريحاتها، مساواتها بالمجموعات المسلحة التي وصفتها بالمليشيات.
وفي هجوم مباشر على رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قالت إيثار: «إن كان قول الحق تمرداً، أها البرهان جنجويدي»، مضيفة أن الحركة ليست من المجموعات المسلحة التي قالت إن البرهان «يرعاها ويربيها».
وفي سياق حديثها عن تداعيات الحرب، قالت إيثار إن المواطنين السودانيين كانوا قد غادروا إلى مصر بسبب الحرب، لكنها توقعت أن يكون الجيش، بحسب تعبيرها، هو الطرف الذي سيصل إلى مصر في نهاية المطاف.
كما اتهمت إيثار، في ختام تصريحاتها، «نخب الشمال» بالسعي إلى استهداف إنسان دارفور المهمش، معتبرة أن ما وصفته بهذا النهج يمثل استمراراً لمعاناة الإقليم.
وتأتي تصريحات القيادية في حركة العدل والمساواة وسط تصاعد الجدل حول التشكيلات والقوات المساندة للجيش السوداني، ودور القوات المشتركة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، في ظل استمرار الحرب واتساع نطاق المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع وحلفائهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى