التماس كهربائي يُنهي حياة الإعلامية فرحة حسام.. وموكب مهيب يودّع صوت الرياضة بشمال كردفان
فُجعت الأوساط الإعلامية والرياضية بولاية شمال كردفان، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بوفاة الإعلامية الشابة فرحة حسام، إثر حادث التماس كهربائي أودى بحياتها أثناء قيامها ببعض واجباتها المنزلية بحي العشر بمدينة الأبيض، حاضرة الولاية.

متابعة: محمد أحمد الدويخ
فُجعت الأوساط الإعلامية والرياضية بولاية شمال كردفان، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بوفاة الإعلامية الشابة فرحة حسام، إثر حادث التماس كهربائي أودى بحياتها أثناء قيامها ببعض واجباتها المنزلية بحي العشر بمدينة الأبيض، حاضرة الولاية.
وشكّلت وفاة فرحة حسام صدمة واسعة وسط زملائها وأصدقائها وأسرتها، لما عُرفت به الراحلة من حضور إعلامي ومجتمعي نشط، خاصة في المجال الرياضي، حيث امتدت مسيرتها لنحو 16 عاماً قدمت خلالها إسهامات إعلامية متعددة.
وعملت الراحلة في مجال التنسيق الإعلامي بعدد من الأندية الرياضية، من بينها هلال التبلدي ونادي الصفا الأبيض بالدوري السوداني الممتاز، كما عملت بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة، إلى جانب نشاطها في إذاعة وتلفزيون شمال كردفان.
ولم يقتصر نشاط فرحة حسام على العمل الإعلامي والرياضي، إذ انخرطت كذلك في العمل الطوعي، وظلت ناشطة إعلامية تربطها علاقات مهنية واسعة بعدد من الصحف المحلية والمحطات الإذاعية، الأمر الذي جعل رحيلها يمثل فقداً كبيراً للوسطين الإعلامي والرياضي بالولاية.
وشيّع الإعلاميون والرياضيون وأهل مدينة الأبيض الراحلة في موكب مهيب، تقدمه عدد من الشخصيات الرسمية بحكومة ولاية شمال كردفان، إلى جانب قائد الفرقة الخامسة مشاة «الهجانة»، اللواء الركن الصديق الجيلي، وعدد من منسوبي المؤسسات والكيانات الرسمية والأندية الرياضية.
وعدّد المشيعون وزملاء الراحلة مآثرها ومسيرتها المهنية، مشيدين بحضورها وأدوارها في خدمة الإعلام والرياضة والعمل المجتمعي، مؤكدين أن رحيلها يمثل خسارة مؤلمة للوسط الإعلامي والرياضي بولاية شمال كردفان.
رحم الله الإعلامية فرحة حسام، وألهم أسرتها وزملاءها ومحبيها الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.













