حصيلة صادمة تكشف استهداف الدعم السريع لمحطات الوقود وناقلاته في السودان
محامو الطوارئ تصدر بياناً أدانت فيه بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع عبر الطائرات المسيّرة...

متابعات : ترياق نيوز
أصدرت مجموعة محامو الطوارئ بياناً أدانت فيه بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع عبر الطائرات المسيّرة على محطتي وقود بمدينة ربك بولاية النيل الأبيض امس الخميس 25 يونيو 2026، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة مدنيين.
وأكدت المجموعة أن هذا الاعتداء يأتي امتداداً لسلسلة هجمات ممنهجة استهدفت محطات الوقود والبنية التحتية المدنية خلال شهر يونيو في ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان.
وأوضح البيان أن تسع محطات وقود تعرضت للهجمات خلال الشهر، بينها أربع محطات في النيل الأبيض وخمس في مدينة الأبيض، إضافة إلى سبع ناقلات وقود جرى استهدافها أثناء حركة الإمداد. وأسفرت هذه الهجمات مجتمعة عن مقتل ما لا يقل عن 12 مدنياً وإصابة 30 آخرين، ما يكشف – بحسب المجموعة – عن نمط متكرر يستهدف سلسلة توزيع الوقود بأكملها في فترة زمنية قصيرة.
وأكدت المجموعة أن استهداف منشآت الوقود يمثل اعتداءً مباشراً على الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المدنيون، بما في ذلك تشغيل المستشفيات ومحطات المياه ووسائل النقل وسلاسل الإمداد التجارية والإنسانية. كما حذرت من المخاطر الإضافية الناجمة عن الحرائق والانفجارات، خاصة في ظل التدهور الإنساني ونقص الوقود والخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وشدد البيان على أن استمرار هذا النمط من الهجمات دون مساءلة يهدد بتحويل استهداف البنية التحتية المدنية إلى ممارسة اعتيادية في النزاع، ويقوض الحماية الواجبة للمدنيين، ويعمّق الأزمة الإنسانية. وأكدت المجموعة أن استهداف المنشآت المدنية ذات الأهمية الحيوية يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت محامو الطوارئ قوات الدعم السريع بـ الوقف الفوري لهذه الهجمات، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية من آثار النزاع المسلح.












