اخبار

بعد تفشيه عالمياً.. السودان يتحرك لحماية مطاراته من فيروس هانتا

أطلقت السلطات المختصة في السودان تحذيراً صحياً عاجلاً موجهاً إلى المطارات المحلية، على خلفية تصاعد المخاوف العالمية من فيروس “هانتا” والأمراض العابرة للحدود، مع توجيهات صارمة لتعزيز الإجراءات الوقائية.

 

 

 

ترياق نيوز _ متابعات

 

 

 

 

    أطلقت السلطات المختصة في السودان تحذيراً صحياً عاجلاً موجهاً إلى المطارات المحلية، على خلفية تصاعد المخاوف العالمية من فيروس “هانتا” والأمراض العابرة للحدود، مع توجيهات صارمة لتعزيز الإجراءات الوقائية.
وشملت التدابير تكثيف عمليات التعقيم داخل صالات السفر والمخازن، إلى جانب تنفيذ برامج موسعة لمكافحة القوارض في محيط المطارات، باعتبارها من أبرز مصادر نقل الفيروس. كما تم رفع جاهزية وحدات الحجر الصحي لرصد أي حالات مشتبه بها في وقت مبكر، وتشديد الرقابة على مخازن الأغذية والتموين الجوي.
وألزمت التوجيهات فرق النظافة باستخدام وسائل الحماية الشخصية، مع تعزيز التنسيق المباشر بين سلطات الطيران والجهات الصحية الدولية لتحديث خطط الطوارئ. وفي السياق ذاته، دعت الجهات المعنية سلطة الطيران المدني إلى تفعيل لجنة “كابسكا” التابعة لمنظمة “إيكاو”، بهدف تعزيز التنسيق بين قطاعي الطيران والصحة العامة في مواجهة الأوبئة.
ويأتي ذلك في إطار الاستعداد لمرحلة استئناف تشغيل المطارات السودانية بعد الحرب، حيث تسعى السلطات إلى ضمان تطبيق المعايير العالمية للسلامة الصحية وتأمين حركة السفر.
كما أصدرت السلطات الصحية إرشادات للمسافرين، تضمنت ضرورة غسل اليدين بشكل متكرر، واستخدام المعقمات، وتجنب الأماكن غير النظيفة أو تناول أطعمة مجهولة المصدر. وشددت على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مثل الحمى أو ضيق التنفس عقب السفر، والالتزام الكامل بالتعليمات الصحية داخل المطارات والطائرات.
ويعود القلق من الفيروس إلى الواجهة بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات على متن سفينة سياحية هولندية، ما أعاد للأذهان مشاهد بداية جائحة كورونا، وسط جهود دولية لاحتواء العدوى.
وبحسب تقارير صحية، تظهر أعراض فيروس “هانتا” خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرض، وتشمل الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والغثيان، وقد تتطور سريعاً إلى مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، فيما قد تصل نسبة الوفيات في الحالات الشديدة إلى نحو 38%.
وترتبط العدوى عادة بالقوارض، إلا أن تقارير حديثة أشارت إلى احتمالية انتقاله بين البشر في بعض الحالات، ما يرفع من مستوى القلق ويعزز أهمية الإجراءات الوقائية المشددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى