شباب سودانيون في نيروبي: توافق على إنهاء الحرب ورفض إشراك الإسلاميين في العملية السياسية
أعلنت منصة شباب القوى السياسية وحركات الكفاح المسلح، اختتام أعمال "مؤتمر الشباب السوداني" بالعاصمة الكينية نيروبي، بعد أيام من النقاشات المكثفة بين ممثلين لمختلف الأجسام والمكونات الشبابية المنحازة للتحول المدني الديمقراطي.

نيروبي – 3 مايو ـ ترياق نيوز
أعلنت منصة شباب القوى السياسية وحركات الكفاح المسلح، اختتام أعمال “مؤتمر الشباب السوداني” بالعاصمة الكينية نيروبي، بعد أيام من النقاشات المكثفة بين ممثلين لمختلف الأجسام والمكونات الشبابية المنحازة للتحول المدني الديمقراطي.
وقال الناطق الرسمي باسم المنصة، أحمد محمد خير، إن المؤتمر شهد تبايناً في وجهات النظر حول الآليات، إلا أن المشاركين أجمعوا على الهدف الرئيسي المتمثل في إنهاء الحرب وبناء مسار مدني ديمقراطي مستقر يفضي إلى سلام عادل.
وأوضح أن المؤتمر مثّل تجربة متقدمة في إدارة الحوار بين الشباب، من خلال جلسات مطولة ولجان مشتركة استمرت لساعات، في محاولة للوصول إلى صيغ توافقية تعكس قدراً من النضج السياسي والحرص على بناء أرضية مشتركة رغم الاختلافات.
وأشار إلى أن المشاركين توصلوا إلى جملة من المبادئ الأساسية، في مقدمتها الالتزام بالتحول المدني الديمقراطي وبناء السلام، مع التشديد على القضايا الجوهرية، وعلى رأسها المطالبة بتصنيف الحركة الإسلامية كمنظومة إرهابية وعدم إشراكها في أي عملية سياسية قادمة.
وأكد البيان الختامي اعتماد إطار تنسيقي مرن يربط بين الأجسام الشبابية مع الحفاظ على استقلاليتها، إلى جانب تعزيز التنسيق في القضايا المشتركة دون المساس بخصوصية كل مكون.
كما شدد المؤتمرون على رفض إنشاء منصة إعلامية موحدة، حفاظاً على تنوع المنابر واستقلالية الخطاب الإعلامي، إضافة إلى رفض تكوين جسم مركزي قابض، تجنباً لاحتكار القرار أو إعادة إنتاج تجارب تنظيمية سابقة أضعفت الفاعلية وأدت إلى الانقسام.
وجددت المنصة التزامها بالعمل المشترك مع مختلف القوى الشبابية، من أجل تحقيق أجندة الشباب، والدفع نحو التحول المدني الديمقراطي ووقف الحرب في السودان.













