انتصار للصحافة السودانية.. تهنئة نسوية وبيان لـ«حزب الأمة القومي» بمناسبة الفوز بجائزة اليونسكو
تقدّمت مجموعة نساء ضد الظلم بتهنئة خاصة إلى نقابة الصحفيين السودانيين وكافة الصحفيين والصحفيات الأحرار، بمناسبة فوزهم بجائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، في خطوة وصفتها بأنها “تكريم مستحق” يعكس صمود الصحافة السودانية في وجه التحديات.

.الخرطوم / 1 مايو 2026 ـ ترياق نيوز

تقدّمت مجموعة نساء ضد الظلم بتهنئة خاصة إلى نقابة الصحفيين السودانيين وكافة الصحفيين والصحفيات الأحرار، بمناسبة فوزهم بجائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، في خطوة وصفتها بأنها “تكريم مستحق” يعكس صمود الصحافة السودانية في وجه التحديات.
وأعربت المجموعة، في بيان صدر اليوم، عن “عظيم الفرح وكامل الاعتزاز” بهذا الإنجاز، مؤكدة أن الجائزة جاءت تقديرًا لصمود الصحفيين السودانيين أمام القمع والانتهاكات، بما في ذلك الاعتقالات والاستهداف المباشر خلال الحرب الدائرة في البلاد.
وأضاف البيان أن هذا التكريم يمثل اعترافًا دوليًا بشجاعة الصحفيين السودانيين ودورهم في الدفاع عن حرية الكلمة وكشف الحقائق، رغم ما وصفته بـ”ظروف بالغة القسوة” تمر بها البلاد.
كما عبّرت نساء ضد الظلم عن تمنياتها بمزيد من التقدم والازدهار للصحافة السودانية، مشددة على أهمية الالتزام بالمهنية والمؤسسية، ومواصلة أداء الدور الرقابي كـ”حراس للسلطة الرابعة”.
وختم البيان بالدعوة إلى وقف الحرب وبناء دولة سودانية جديدة قائمة على السلام والحرية، تحت شعارات: لا للحرب، نعم للسلام، نعم لحرية الصحافة.
بيان حزب الأمة القومي: الصحافة السودانية تنتصر للحرية وتستحق التكريم
من جانبه، أصدر حزب الأمة القومي بيانًا هنأ فيه نقابة الصحفيين السودانيين بهذا الإنجاز الدولي، معتبرًا أن الفوز بالجائزة يمثل “انتصارًا لقيم الحرية والديمقراطية في السودان”.
وأكد الحزب أن الجائزة تعكس التزام الصحفيين السودانيين برسالتهم في نقل الحقيقة، رغم ما يتعرضون له من تضييق وانتهاكات جسيمة، مشيرًا إلى أن حرية الصحافة تظل ركيزة أساسية لأي تحول ديمقراطي حقيقي.
ودعا الحزب إلى توفير الحماية للصحفيين، ووقف كافة أشكال الانتهاكات ضدهم، والعمل على تهيئة بيئة حرة وآمنة للعمل الصحفي، بما يسهم في بناء دولة القانون والمؤسسات.
كما جدد حزب الأمة القومي موقفه الداعي إلى إنهاء الحرب، والانخراط في عملية سياسية شاملة تؤسس لسلام دائم، وتعيد للسودان مساره نحو الديمقراطية والاستقرار.













