المؤتمر السوداني يطالب بوقف الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات
في تطور جديد يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في ولاية النيل الأبيض، أدان حزب المؤتمر السوداني القصف الذي استهدف مستشفى الجبلين...

متابعات : ترياق نيوز
في تطور جديد يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في ولاية النيل الأبيض، أدان حزب المؤتمر السوداني القصف الذي استهدف مستشفى الجبلين التعليمي عبر طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، واعتبره جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. الهجوم أسفر عن سقوط عدد من المدنيين بينهم مدير المستشفى الدكتور حامد سليمان النور والمديرة الإدارية الأستاذة إلهام حامد، إلى جانب مواطنين كانوا يؤدون واجبهم أو يتلقون العلاج.
المعلومات الأولية أشارت إلى أن الهجمات لم تقتصر على المستشفى، بل طالت أيضاً مخازن الإمداد الطبي ومحطة وقود بمدينة ربك، في تصعيد عسكري وصفه الحزب بالخطير والمهدد لحياة آلاف السكان والنازحين الذين لجأوا إلى الولاية. كما أشار البيان إلى أن هجمات المسيّرات امتدت مؤخراً إلى مدينتي كوستي وربك، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف للمرافق المدنية والخدمية.
الحزب شدد على أن استهداف المرافق الصحية والكوادر الطبية يمثل جريمة حرب وانتهاكاً لاتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية للمستشفيات والمدنيين، محمّلاً قوات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد. وجدد دعوته إلى وقف استخدام الأسلحة العشوائية والطائرات المسيّرة في المناطق المأهولة بالسكان، مؤكداً أن استمرار الحرب لن يجلب سوى المزيد من التمزق وإزهاق الأرواح وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.
وفي ختام بيانه، طالب المؤتمر السوداني بوقف فوري للأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات، حقناً للدماء وحفاظاً على ما تبقى من الوطن، مشدداً على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه المأساة.













