اخبار

صحفيون وحقوقيون يبحثون في كمبالا بناء “تحالف مهني” لتوثيق انتهاكات حرب السودان

ناقش صحفيون وممثلون عن ست عشرة مؤسسة إعلامية ومنظمة حقوقية في منطقة نسامبيا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لبناء تحالف مهني يحقق التكامل بين العمل

 

 

 

كمبالا: كواليس وخفايا ـ ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    ناقش صحفيون وممثلون عن ست عشرة مؤسسة إعلامية ومنظمة حقوقية في منطقة نسامبيا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لبناء تحالف مهني يحقق التكامل بين العمل الصحفي والجهد الحقوقي في ظل تصاعد الانتهاكات المرتبطة بالنزاع في السودان. وأكد المشاركون خلال الجلسة التي نظمتها منظمة مناصرة ضحايا دارفور وأدارها الدكتور عباس التجاني، على حتمية بناء خطاب إعلامي مهني موحد يرتكز على الدقة والموثوقية لنقل واقع المعاناة الإنسانية بصورة أكثر تأثيراً للرأي العام الدولي ودعم جهود المناصرة لتحقيق العدالة، مشيرين إلى أن دور الإعلام تجاوز مجرد نقل الأخبار ليصبح أداة استراتيجية في توثيق الجرائم والدفاع عن الحقوق عبر إصدار بيانات دورية مشتركة تضمن وحدة الرواية الميدانية والمصداقية العالية في مواجهة التحديات والمخاطر الأمنية التي تلاحق الصحفيين وصعوبة الوصول إلى المعلومات في ظل غياب الحماية الكافية.
وطرحت الجلسة مقترحات عملية لتطوير أدوات الإعلام الاستقصائي لكشف الانتهاكات ومكافحة الإفلات من العقاب والحاجة الملحة لتقارير تستند إلى الأدلة الدامغة لدعم جهود المساءلة الدولية، تزامناً مع تحذير شديد اللهجة أطلقه الأستاذ آدم موسى إسحاق مدير منظمة مناصرة ضحايا دارفور من كارثة إنسانية وشيكة تضرب الإقليم نتيجة التدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية وارتفاع حالات وفاة الأطفال بسبب نقص الخدمات الأساسية، حيث كشفت التقارير عن تسجيل أكثر من ست وعشرين حالة وفاة بين الأطفال في إحدى المناطق المتأثرة منذ مارس 2025 في أرقام صادمة تعكس حجم المأساة المتفاقمة. ودعا إسحاق المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتقديم المساعدات الإغاثية الضرورية، مطالباً طرفي النزاع بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والسماح الفوري والآمن للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المتضررين دون عوائق لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة السكان، مشدداً على أهمية توحيد جهود المجتمع المدني لإيصال صوت الضحايا والضغط بقوة باتجاه حلول سلمية تنهي هذه المعاناة المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى