منسوبو الجيش يتسببون في كارثة .. مقتل طفل وإحراق سوق الثورة في الفاو في حادثة دامية تهز الرأي العام
شهدت مدينة الفاو، يوم أمس 28 مارس، حادثة مأساوية أثارت موجة غضب واسعة، عقب مقتل طفل وإحراق سوق محلي، في واقعة نُسبت إلى قوات تتبع للجيش السوداني، بحسب روايات شهود عيان ومصادر محلية.

الخرطوم – 29 مارس 2026 ـ متابعات : ترياق نيوز
شهدت مدينة الفاو، يوم أمس 28 مارس، حادثة مأساوية أثارت موجة غضب واسعة، عقب مقتل طفل وإحراق سوق محلي، في واقعة نُسبت إلى قوات تتبع للجيش السوداني، بحسب روايات شهود عيان ومصادر محلية.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى نشوب خلاف بين أحد المواطنين وعناصر من تلك القوات، ما دفع المجموعة المسلحة إلى التوجه نحو حي الثورة، حيث يقيم الشخص المعني، بحثاً عنه داخل منزله. وبحسب المصادر، قامت القوة بإطلاق النار بشكل عشوائي، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان الذين خرج بعضهم لاستطلاع ما يحدث.
وخلال الأحداث، أطلقت القوات النار على الطفل محمد إبراهيم، الذي كان في زيارة لمنزل عمته، ما أدى إلى مقتله على الفور. كما أُصيب العسكري عبدالرؤوف السماني، المنتمي لإحدى الحركات المسلحة والمقيم بالحي، رغم عدم صلته بالحادثة، وذلك أثناء وقوفه أمام منزله.
وفي تصعيد خطير، أقدمت القوة لاحقاً على إحراق سوق الثورة بالكامل، ما أدى إلى تدمير البضائع وإصابة عدد من أصحاب المحال بحروق متفاوتة، إلى جانب خسائر مادية كبيرة.
وعقب الحادث، حضر مسؤول الخلية الأمنية بالمدينة إلى موقع السوق، حيث حاول تهدئة المواطنين الغاضبين وذوي الضحايا، مؤكداً أن مسألة التعويض قيد النظر.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المخاوف من الانفلات الأمني في مناطق عدة من البلاد، وسط مطالب متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تفاقم معاناة المدنيين.












