أبرز المواضيع

عائدون إلى المجهول… مأساة مئات الأسر عند معبر أرقين فضيحة تهز حكومة ” الأمل “

في مشهدٍ يختلط فيه الأمل بالخذلان، اصطفت مئات الأسر السودانية عند معبر أرقين الحدودي مع مصر، في 27 مارس 2026، بعد رحلة

 

قصة خبرية : عبدالباقي جبارة

 

 

 

 

 

 

في مشهدٍ يختلط فيه الأمل بالخذلان، اصطفت مئات الأسر السودانية عند معبر أرقين الحدودي مع مصر، في 27 مارس 2026، بعد رحلة لجوء استمرت قرابة ثلاث سنوات. كانوا يحملون حقائب خفيفة وقلوبًا مثقلة بذكريات النزوح، لكنهم تمسكوا بحلم العودة إلى الوطن، ظنًا أن صفحة جديدة تنتظرهم.
خلال فترة لجوئهم، وجد هؤلاء استقبالًا آمنًا في مصر، لكن تغير الظروف، وتراجع حدة المعارك في بعض مناطق الوسط، خاصة في ولاية الخرطوم، دفع كثيرين لاتخاذ قرار العودة. بعضهم استجاب لنداءات رسمية، وآخرون أجبرتهم ضغوط المعيشة وارتفاع تكاليف الإيجار على الرحيل، رغم إدراكهم أن منازلهم قد لا تكون كما تركوها—بل ربما دمرتها الحرب بالكامل.
غير أن المفاجأة القاسية كانت في انتظارهم فور عبورهم الجانب المصري. فقد وجد العائدون أنفسهم عالقين في العراء، دون وسائل نقل تقلهم إلى داخل البلاد. ومع تزايد أعداد الأسر، تصاعدت حالة من القلق والارتباك، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
وبحسب روايات متداولة بين العائدين، فإن السبب يعود إلى فرض رسوم مرتفعة على تذاكر الحافلات من قبل ديوان ابضرائب بالولاية الشمالية حسب توجيه الأمين العام للضرائب كما ذكر في المنشور ، وُصفت بأنها تفوق قدرة المواطنين العائدين. هذه الزيادات دفعت بعض أصحاب الحافلات إلى التوقف عن العملوإعلان الإضراب من قبل أصحاب البصات السفرية ، احتجاجًا أو تجنبًا لإبلاغ المسافرين بالتكاليف الجديدة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل. تعد الحادثة فضيحة لحكومة كامل إدريس التي أطلقت على نفسها ( حكومة الأمل ) وهي ما زالت تتغذى بدم هذا المواطن البائس الفقير ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى