على وقع الغارات الإسرائيلية المستمرة على إيران، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني...
على وقع الغارات الإسرائيلية المستمرة على إيران، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد الباسيج الليلة الماضية.
وأوضح كاتس في كلمة مصورة أن “لاريجاني كان القائد الفعلي للبلاد”. وأردف: “قلنا سابقاً إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني”.
كما أضاف أن إسرائيل “تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء”، وفق تعبير
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني بغارات في قلب طهران. وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بمنشور على “إكس” أن الجيش “سيواصل العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني”.
في المقابل، لم يصدر أي تأكيد من الجانب الإيراني بعد، إلا أن قناة “العالم” الإيرانية دعت إلى ترقب رسالة من لاريجاني قريباً.
بالتزامن أفادت مصادر إسرائيلية بأن المخابرات كانت تراقب تحركات لاريجاني الذي تعتبره القائد الفعلي للبلاد، وتعقبت تواجده في 4 شقق بطهران
كذلك، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن إسرائيل استهدفت في ضربة خلال الليل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري. وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالباً عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصاً في قطاع غزة، “كان موجوداً في إيران حيث يقيم عادة”، مشيراً إلى “عدم توافر معلومات لدينا” عن نتائج الضربة.
وكانت إسرائيل توعدت أكثر من مرة باغتيال قادة إيران الكبار، فضلاً عن المسؤولين العسكريين.
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم، أن الأخير أصدر أمراً باستهداف كبار قادة النظام الإيراني.
هذا وكان لاريجاني المولود في النجف العراقية، يعد أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الإيراني، وقد شغل منذ أغسطس 2025 منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، علماً أن عائلته لديها مكانة كبيرة في البلاد وضمن أروقة الحكم.
كما كان يُعتبر أحد أبرز مهندسي سياسات البلاد الأمنية والعسكرية، خاصة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأصبح يمتلك مكانة خاصة ونفوذاً ضمن الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي.
يشار إلى أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير) كانت أدت إلى اغتيال المرشد السابق، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
فيما توعدت أيضاً باغتيال نجل خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فضلاً عن لاريجاني، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.