عراقجي: إيران لا تجد مبرراً للتفاوض مع واشنطن
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن طهران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن...

متابعات : ترياق نيوز
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن طهران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن، وذلك ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران تريد اتفاقا لإنهاء الحرب.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” بُثّت الأحد: “نحن مستقرّون وأقوياء بما فيه الكفاية. نحن فقط ندافع عن شعبنا”. وأضاف “لا نرى أي سبب للتحدث مع الأميركيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وقد تكرر هذا الأمر للمرة الثانية. ليس لدينا تاريخ جيد في التعامل مع الأميركيين”.
وشدد على أن طهران لم تطلب قط من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، قائلاً: “لم نطلب وقف إطلاق النار قط، ولم نطلب حتى مفاوضات. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الأمر”.
إلا أن عراقجي أكد أن طهران ترحب بأي مبادرة تؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل. وأشار إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وسلطنة عمان والدول المجاورة. ونوه عراقجي بأن الحرب ستنتهي عندما “يتأكد لنا أنها لن تتكرر”، بحسب تعبيره.
ونقلت وسائل إعلام عن عراقجي القول إن إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم، مشيراً إلى أنه “من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات على أهداف مدنية في الدول العربية”.
وأكد الوزير الإيراني أن طهران استهدفت فقط مواقع عسكرية أميركية، ولم تشن أي هجمات على منشآت مدنية أو مناطق سكنية في الدول العربية.
وأضاف عراقجي أن المُسيرة “لوكاس” أميركية الصنع، المشابهة لمسيرات “شاهد” الإيرانية، ربما تكون وراء الهجمات على أهداف إقليمية.
وأضاف بقوله “لقد طورت الولايات المتحدة مسيرات من طراز “لوكاس” والتي تشبه إلى حد كبير المسيرة الإيرانية “شاهد””، مشيرًا إلى أنها تُستخدم لتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل الدول العربية.
ودخلت الحرب في إيران أسبوعها الثالث دون ظهور أي بوادر لانفراجة قد توقف التصعيد.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب”تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران”، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في عدد من دول الجوار.












