أبرز المواضيعاقتصاد

عاجل .. استئناف عمل لجنة تفكيك نظام 30 يونيو في السودان وملاحقة رموز النظام السابق داخلياً وخارجياً

أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة في السودان استئناف أعمالها رسمياً، مؤكدة عزمها مواصلة مهامها في تفكيك بنية النظام السابق واسترداد الأموال المنهوبة، رغم قرار التجميد الصادر عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، الذي وصفته بأنه “غير شرعي ولا يساوي الحبر الذي كتب به”.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

     أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة في السودان استئناف أعمالها رسمياً، مؤكدة عزمها مواصلة مهامها في تفكيك بنية النظام السابق واسترداد الأموال المنهوبة، رغم قرار التجميد الصادر عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، الذي وصفته بأنه “غير شرعي ولا يساوي الحبر الذي كتب به”.
وحيّت اللجنة في بيان صادر اليوم (17 مارس 2026) الشعب السوداني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها جراء الحرب الدائرة، متهمةً عناصر من النظام السابق بإشعالها في محاولة للعودة إلى السلطة.
وأكدت اللجنة أن استئناف عملها يأتي بهدف إنهاء ما وصفته بـ”اختطاف الدولة” من قبل منظومة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت خلال العقود الثلاثة الماضية، إضافة إلى الفترة التي أعقبت انقلاب أكتوبر 2021 والحرب التي اندلعت في 15 أبريل.
وأوضحت أن قيادة اللجنة عقدت اجتماعاً قررت خلاله مباشرة مهامها برئاسة محمد الفكي سليمان، مشيرة إلى أنها ستعمل على تتبع الشبكات المالية والتنظيمية المرتبطة بالنظام السابق داخل السودان وخارجه، واتخاذ الإجراءات القانونية لاسترداد الأموال العامة.
كما شددت اللجنة على أنها ستلاحق قيادات النظام السابق قضائياً، وتواجه المنصات الإعلامية التي قالت إنها تروج لما وصفته بـ”خطاب التضليل”، إلى جانب كشف المنظمات والواجهات التي يستخدمها النظام السابق في أنشطته.
ودعت اللجنة الشعب السوداني وقوى ثورة ديسمبر إلى التكاتف من أجل استكمال عملية تفكيك النظام السابق، معتبرة أن تحقيق الأمن والاستقرار والديمقراطية في البلاد مرهون بإنجاز هذه المهمة.
وفي ختام بيانها، أكدت اللجنة ترحيبها بالتعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية لدعم جهود إنهاء الحرب واستعادة الأموال المنهوبة، متعهدة بمواصلة إطلاع الرأي العام على تطورات عملها عبر منصاتها الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى