تحركات قانونية دولية لملاحقة ناشطين سودانيين في الغرب بتهم التحريض على الكراهية وإذكاء الفتنة
كشفت معلومات حصرية حصل عليها «بودكاست كواليس وخفايا» عن تحركات قانونية واسعة لملاحقة عدد من الناشطين السودانيين

متابعات : ترياق نيوز
كشفت معلومات حصرية حصل عليها «بودكاست كواليس وخفايا» عن تحركات قانونية واسعة لملاحقة عدد من الناشطين السودانيين المقيمين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا، على خلفية اتهامات تتعلق بالتحريض على الكراهية وإذكاء الصراعات القبلية والجهوية عبر المنصات الرقمية.
وبحسب مصدر مطلع، تعمل جهات قانونية وتقنية على استكمال إجراءات ملاحقة هذه الشبكات بعد جمع معلومات واسعة النطاق عن الحسابات والمنصات المتهمة بنشر خطاب الكراهية ودعم استمرار الحرب في السودان. وأوضح المصدر أن عمليات الرصد شملت حتى الآن أكثر من ألف صفحة ومنصة إلكترونية وحسابات وهمية يُعتقد أنها تُستخدم بشكل منظم لتأجيج النزاعات.
وفي السياق ذاته، انتقد الصحفي السوداني المقيم في أوروبا محمد موسى حريكة ما وصفه بدور بعض الناشطين الداعمين للحرب، معتبراً أن عدداً منهم لجأ إلى دول ديمقراطية هرباً من القمع في السودان خلال العقود الماضية، لكنه – بحسب قوله – عاد لدعم نفس الأنماط القمعية عبر خطاب التحريض والكراهية.
وأشار حريكة إلى وقوع حوادث تهديد واعتداءات لفظية وجسدية استهدفت فعاليات وأنشطة للعمل المدني السوداني في عدة مدن أوروبية، معتبراً أن مثل هذه السلوكيات تتعارض مع القيم الديمقراطية في الدول التي منحت هؤلاء حق اللجوء.
وبحسب المعلومات المتداولة، تستند المبادرة القانونية إلى مسارين رئيسيين؛ الأول قضائي عبر تقديم بلاغات رسمية إلى السلطات العدلية في الدول المعنية بتهم التحريض على العنف، والثاني تقني عبر التنسيق مع شركات التكنولوجيا الكبرى لإغلاق الشبكات والحسابات التي يُشتبه في إدارتها حملات منظمة لنشر خطاب الكراهية.
كما أشارت المصادر إلى أن التحركات القانونية تستند أيضاً إلى تطورات قانونية دولية مرتبطة بقوانين مكافحة الإرهاب، وسط توقعات بأن تشمل الإجراءات المحتملة عقوبات قد تصل إلى الملاحقة الجنائية وسحب الإقامات في حال ثبوت التورط في دعم أنشطة تهدد السلم المجتمعي.













