اخبار

صمود يرفض دعوة البرهان للعودة إلى السودان

انتقد تحالف “صمود” تصريحات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان التي دعا فيها معارضي الخارج للعودة إلى السودان...

متابعات : ترياق نيوز

انتقد تحالف “صمود” تصريحات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان التي دعا فيها معارضي الخارج للعودة إلى السودان، مؤكداً أن الدعوة لا تستند إلى شرعية سياسية قائمة.

وقال المتحدث باسم التحالف بكري الجاك إن البرهان يتصرف باعتباره صاحب سلطة كاملة رغم استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، مضيفاً أن غياب الأساس الدستوري يجعل الحديث عن “معارضة في الخارج” غير ذي معنى.

وكان البرهان قد صرّح خلال فعالية في أم درمان أن معارضي الخارج “ليسوا أعداء للشعب”، وأن من لم يشارك في التحريض ضد الدولة يمكنه العودة في أي وقت.

وأوضح الجاك أن السلطة الحالية تستند إلى واقع الحرب وليس إلى تفويض انتخابي، مشيراً إلى أن نصف السكان تعرضوا للنزوح خلال النزاع الذي اندلع في أبريل 2023.

وتساءل الجاك عن الفئة التي يقصدها البرهان بعبارة “الشباب الذين أحدثوا التغيير”، لافتاً إلى أن الاحتجاجات السابقة شهدت سقوط قتلى خلال فض اعتصام القيادة العامة وفي أحداث لاحقة.

وفي سياق متصل، أعلنت لجان مقاومة الفتيحاب في أم درمان رفضها لأي ترتيبات سياسية تشملها مع القيادة الحالية للجيش، مؤكدة تمسكها بمطالب ثورة ديسمبر.

وقالت اللجان في بيان إن دعمها السابق للمؤسسة العسكرية كان مرتبطاً بدورها كجهاز وطني، وليس تفويضاً لقيادتها، مشيرة إلى أن الانتهاكات التي وقعت خلال الأعوام الماضية لا يمكن تجاوزها.

وأضاف البيان أن اللجان تابعت تقارير عن دعوات للمشاركة في فعالية رمضانية نُسبت إلى جهات ثورية، مؤكدة أنها لم تمنح أي جهة حق التمثيل أو التحدث باسمها.

وأشارت اللجان إلى مسؤولية قيادة الجيش عن أحداث 3 يونيو 2019 خلال فض اعتصام القيادة العامة، إضافة إلى عمليات القمع التي تلت انقلاب 25 أكتوبر 2021.

وجاءت هذه المواقف بعد تصريحات للبرهان قال فيها إن الشباب الذين شاركوا في احتجاجات ديسمبر 2019 قادرون على استعادة الأمن والاستقرار، وإن ترتيبات جارية لتشكيل مجلس تشريعي يضم ممثلين عنهم.

وتأتي تصريحات البرهان بعد أقل من عام على قوله في أبريل 2025 إن “الساتك” — وهو تعبير يشير إلى الإطارات المحروقة التي استخدمها المحتجون — لا يحمل قيمة سياسية، في إشارة إلى أساليب الاحتجاج خلال الثورة.

وترى مجموعات سياسية ومدنية أن الخطاب الأخير للبرهان يأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، بينما تبدي شكوكاً واسعة في قدرته على استعادة ثقة الشباب الذين قادوا الاحتجاجات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى