اخبار

قيادي بالاتحادي الأصل ساخرا من الحركات المسلحة : حرروا دارفور أولاً ثم تحدثوا عن البرلمان

قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أحمد الطيب المكابرابي، إن الحديث عن تشكيل برلمان أو ترتيبات سياسية انتقالية في ظل الأوضاع الراهنة بالبلاد يُعد “قفزاً فوق الواقع”، مطالباً القوى السياسية المنضوية تحت ما يُعرف بالكتلة الديمقراطية بالتركيز أولاً على إنهاء الحرب وتحقيق الأمن، لا سيما في إقليم دارفور

 

متابعات : ترياق نيوز 

 

   قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أحمد الطيب المكابرابي، إن الحديث عن تشكيل برلمان أو ترتيبات سياسية انتقالية في ظل الأوضاع الراهنة بالبلاد يُعد “قفزاً فوق الواقع”، مطالباً القوى السياسية المنضوية تحت ما يُعرف بالكتلة الديمقراطية بالتركيز أولاً على إنهاء الحرب وتحقيق الأمن، لا سيما في إقليم دارفور.
وسخر المكابرابي، في تصريحات صحفية، من الدعوات المتداولة بشأن استعادة الحياة البرلمانية، معتبراً أنها “حديث صالونات سياسية” لا يلامس معاناة المواطنين اليومية، وأضاف: «قبل الحديث عن البرلمان والدستور وتقسيم المقاعد، حرروا دارفور وأوقفوا نزيف الدم، ثم تعالوا لنتحدث عن السياسة».
وأكد أن ملايين النازحين واللاجئين في دارفور وبقية مناطق النزاع لا تعنيهم المناصب ولا الهياكل التشريعية بقدر ما يعنيهم الأمن والعودة الآمنة إلى ديارهم وتوفير الحد الأدنى من الخدمات، مشيراً إلى أن أي عملية سياسية لا تضع إنهاء الحرب في مقدمة أولوياتها محكوم عليها بالفشل.
وانتقد المكابرابي ما وصفه بازدواجية الخطاب لدى بعض القوى السياسية، التي تتحدث عن الديمقراطية والمؤسسات بينما تغض الطرف عن الكارثة الإنسانية المستمرة، وقال إن بناء دولة مدنية ديمقراطية لا يمكن أن يتم فوق أنقاض القرى المحروقة ومعسكرات النزوح.
وشدد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لوقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة، داعياً إلى خطاب سياسي أكثر واقعية ومسؤولية يراعي أولويات الشعب، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وختم المكابرابي حديثه بالقول إن التاريخ لن يرحم القوى التي تنشغل بالمكاسب السياسية الضيقة في وقت تعيش فيه البلاد واحدة من أسوأ أزماتها الإنسانية والأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى