مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكيةيحذّر: 2026 قد تكون الأكثر دموية في حرب السودان والمجتمع الدولي “جزء من المشكلة”
قال مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، إن المجتمع الدولي لا يدرك حجم المخاطر الحقيقية لما يجري حالياً في السودان،

وكالات : ترياق نيوز
قال مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، إن المجتمع الدولي لا يدرك حجم المخاطر الحقيقية لما يجري حالياً في السودان، محذّراً من أن عام 2026 قد يكون «الأكثر دموية» منذ اندلاع الحرب.
وفي لقاء مع راديو «دبنقا»، أوضح أن مسارات التفاوض المختلفة، بما فيها مفاوضات جدة والرباعية والمبادرات الثنائية، فشلت «عن قصد»، لأنها استبعدت الشعب السوداني وقواه المدنية والسياسية، ما أفقدها أي شرعية أو فرصة حقيقية للنجاح.
وأضاف أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منخرطان في حرب مضادة لثورة ديسمبر، مشيراً إلى أنهما، رغم صراعهما العسكري، «متفقان على أمر واحد وهو منع العودة إلى العملية الديمقراطية».
وانتقد مدير مختبر الأبحاث الإنسانية دور المجتمع الدولي، معتبراً أنه يساهم فعلياً في صراع حول «أي ديكتاتور يحكم السودان»، دون إشراك القوى المدنية، الأمر الذي يجعله – بحسب قوله – «جزءاً من المشكلة وليس الحل».
وفي الجانب العسكري، كشف أن سلاح الجو السوداني فقد التفوق والهيمنة الجوية، في وقت يعاني فيه الجيش من نقص حاد في الجنود المدربين «لدرجة النفاد»، ما دفعه إلى اللجوء لتعبئة النساء لسد العجز في صفوفه.













