اخبار

بوادي للسلام والتنمية: استهداف المدنيين في دارفور جرائم حرب وصمت المجتمع الدولي مرفوض

أدانت منظمة بوادي للسلام والتنمية بأشدّ العبارات التصاعد الخطير في وتيرة الهجمات التي استهدفت المدنيين العزّل وممتلكاتهم في

 

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

      أدانت منظمة بوادي للسلام والتنمية بأشدّ العبارات التصاعد الخطير في وتيرة الهجمات التي استهدفت المدنيين العزّل وممتلكاتهم في إقليم دارفور، محمّلة الجماعات الإسلامية المتطرفة المسؤولية عن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني خلال الأسبوع المنصرم.
وأوضحت المنظمة، في بيان صحفي صدر اليوم، أن هذه الهجمات شملت استهداف المرافق الصحية، كما حدث في منطقة الزُرق، وقصف الأسواق في منطقة غرير، إضافة إلى استهداف مناسبة اجتماعية في منطقة الفردوس بوسط دارفور، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا من المدنيين الأبرياء، وصولًا إلى آخر هذه الجرائم التي وقعت يوم أمس الموافق 4 يناير، باستهداف منطقة أبو قمرة شمال دارفور.
وأكدت المنظمة أن هذا النمط المتكرر من الاستهداف الممنهج للتجمعات السكانية والبنية التحتية المدنية يرقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مشددة على أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم لا يمكن تفسيره إلا بوصفه تشجيعًا غير مباشر على تكرارها.
وأضافت بوادي للسلام والتنمية أنها تتابع بقلق بالغ ما وصفته بتآكل منظومة المواثيق الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان، في ظل تغليب منطق القوة على مبادئ العدالة. وأكدت التزامها بمواصلة توثيق الانتهاكات، وإدانتها علنًا، والدفاع عن حقوق الضحايا، إيمانًا منها بأن العدالة لا تسقط بالتقادم.
ورأت المنظمة أن هذا التصعيد المتعمد والمتزامن لا يمكن فصله عن محاولات واضحة لإعاقة مساعي السلام والهدنة المعلنة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وبالتنسيق مع المبادرة الرباعية، مؤكدة دعمها الكامل لهذه الجهود، ومطالبتها باتخاذ إجراءات أكثر صرامة وفاعلية بحق معرقلي السلام، بما يضمن حماية أرواح المدنيين وصون كرامتهم.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن السلام هو المطلب الجوهري للشعوب، وأنه لا شرعية للحرب، ولا أي مبرر لاستمرار استهداف المدنيين تحت أي ذريعة.
صادر عن:
منظمة بوادي للسلام والتنمية
التاريخ: 4 يناير 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى