حزب الأمة القومي يُدين مجزرة “اللويب” شرق الأبيض ويطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة الجناة
أدان حزب الأمة القومي في بيانٍ صادرٍ عن أمانته العامة، ما وصفه بـ"المجزرة المروّعة" التي شهدتها قرية اللويب التابعة لإدارية خورطقت، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف صيوان عزاء، ما أدى إلى استشهاد أكثر من خمسين شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجروح متفاوتة.

الأبيض– 3 نوفمبر 2025م – ترياق نيوز
أدان حزب الأمة القومي في بيانٍ صادرٍ عن أمانته العامة، ما وصفه بـ”المجزرة المروّعة” التي شهدتها قرية اللويب التابعة لإدارية خورطقت، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف صيوان عزاء، ما أدى إلى استشهاد أكثر من خمسين شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجروح متفاوتة.
وقال الحزب في بيانه إن ما جرى يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب مكتملة الأركان، مطالبًا بـ تحقيق عاجل وشفاف لتحديد الجهة المسؤولة ومحاسبة مرتكبي الجريمة أمام العدالة، في وقتٍ لم تتضح فيه بعد الجهة التي نفّذت القصف، وسط انقطاع الاتصالات عن المنطقة.
ودعا حزب الأمة القومي المنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة الجريمة وتوثيقها والتحقيق فيها، مؤكدًا ضرورة إخراج المظاهر العسكرية من القرى والمناطق السكنية وتجنيب المدنيين ويلات الحرب، محذرًا من استخدامهم كـ دروع بشرية في مناطق النزاع.
كما ناشد الحزب طرفي الحرب التحلي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، والاستجابة الفورية لـ نداء الهدنة الإنسانية المقترحة، لوقف نزيف الدم وحماية كرامة السودانيين وصون أرواح الأبرياء.
واختتم البيان بالتعزية لأسر الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن استمرار استهداف المدنيين سيزيد من معاناة الشعب ويعمّق مأساة الحرب المستمرة.
تأتي مجزرة قرية اللويب في سياق التصاعد الميداني الأخير بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات شمال كردفان ودارفور، حيث شهدت مناطق عدة غارات جوية وهجمات بطائرات مسيّرة خلال الأسابيع الماضية، وسط تقارير عن انتهاكات ضد المدنيين ودمار واسع في القرى الريفية.
ويقول مراقبون إن الحادثة تعكس اتساع رقعة الحرب وتزايد كلفتها الإنسانية، فيما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو هدنة إنسانية شاملة توقف القتال وتتيح إيصال المساعدات للمناطق المنكوبة.












