الحزب الناصري: الهدنة بين الجيش والدعم السريع فرضتها معاناة الشعب وليست اتفاق سلام
قال الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية إن الهدنة المعلنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لم تكن خياراً سياسياً أو تنازلاً من الأطراف المتحاربة، بل ضرورة فرضها الواقع الإنساني والميداني بعد أن وصلت البلاد إلى طريق مسدود عسكرياً.

الخرطوم – الأحد 2 نوفمبر 2025 – ترياق نيوز
قال الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية إن الهدنة المعلنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لم تكن خياراً سياسياً أو تنازلاً من الأطراف المتحاربة، بل ضرورة فرضها الواقع الإنساني والميداني بعد أن وصلت البلاد إلى طريق مسدود عسكرياً.
وأوضح الحزب في بيان صحفي، أن إرادة الحياة لدى الشعب السوداني هي التي فرضت هذا التوقف المؤقت لإطلاق النار، مشيراً إلى أن السلام الحقيقي لا يتحقق بتفاهمات بين البندقيتين، وإنما بمعالجة جذور الأزمة وبناء دولة العدالة والسيادة الوطنية.
وحذر الحزب من أن تتحول الهدنة إلى «هدنة مقاتلين» تهدف إلى إعادة ترتيب الصفوف بعيداً عن القضية الجوهرية، مؤكداً أن القضية المركزية ليست من يسيطر عسكرياً، بل كيف تُبنى دولة مدنية ديمقراطية تخدم مصالح الجماهير وتحقق العدالة الاجتماعية وتنهي التبعية للخارج.
ودعا الحزب إلى الانتقال الفوري نحو عملية سياسية شاملة وحقيقية، تستبعد من حمل السلاح ضد الدولة وارتكب الجرائم بحق المدنيين، على أن تؤسس العملية لعقد اجتماعي جديد «تكون فيه السيادة للشعب والثروة لخدمته».
واختتم البيان بدعوة القوى الوطنية المؤمنة بوحدة السودان وعدالة قضيته إلى رص الصفوف من أجل فرض “سلام الإنسان السوداني” لا تسويات الأطراف المسلحة، مجدداً التزامه بنضال الشعب من أجل الحرية والعدالة والسلام.












