“مبادرة السودان أولاً: ما جرى في الفاشر مأساة غياب الدولة… وحان وقت حكومة الأزمة لإنقاذ الوطن”
وصفت مبادرة "السودان أولاً" ما حدث في مدينة الفاشر بأنه مأساة وطنية جديدة تكشف غياب الدولة عن حماية مواطنيها، مؤكدة أن ما

الخرطوم – متابعات : ترياق نيوز
وصفت مبادرة “السودان أولاً” ما حدث في مدينة الفاشر بأنه مأساة وطنية جديدة تكشف غياب الدولة عن حماية مواطنيها، مؤكدة أن ما جرى ليس مجرد حادثة عابرة، بل دليل على انهيار المنظومة الوطنية التي يفترض أن تدير الأزمات وتردع المعتدين.
وقالت المبادرة في بيان صدر عن إدارتها العليا يوم السبت 25 أكتوبر 2025، إن المدينة سقطت مرتين: مرة بالسلاح، ومرة بالصمت، مشيرة إلى أن غياب ما أسمته بـ”حكومة الأزمة” المنصوص عليها في البند (1.9) من خارطة طريق السودان أولاً هو السبب في تفاقم الكارثة.
وأوضح البيان أن حكومة الأزمة المقترحة ليست حكومة محاصصة أو تصالح سياسي، وإنما حكومة حرب وسلام تُدار بعقول شجاعة تعرف متى تفاوض ومتى تضرب، وتنحاز للشعب لا للمقاتلين، وتنسّق مع المجتمع عبر الركائز والألفيات والعشريات لضمان مشاركة المواطنين في الأمن والإغاثة وإعادة الإعمار.
ودعت المبادرة كل الوطنيين إلى الاطلاع على المرحلة الأولى من خارطة الطريق عبر موقعها الإلكتروني www.sudantobefirst.com لمعرفة تفاصيل خطة الإنقاذ الوطني التي تبدأ من “الركيزة الواحدة” وصولًا إلى “الحكومة الوطنية الجامعة”.
وختم البيان بدعوة أبناء السودان إلى تحويل الغضب إلى عمل منظم يعيد للوطن كرامته، مؤكدًا أن الخلاص لن يأتي من الخارج بل من وعي الشعب وإيمانه بأن “السودان أولاً” ليست شعارًا بل خطة نجاة وطنية مكتوبة بعرق وعقول أبنائه.











