تساؤلات حول حيادية الاتحاد الإفريقي في الأزمة السودانية

متابعات : ترياق نيوز
تتصاعد الانتقادات الموجهة للاتحاد الإفريقي بعد قراره استبعاد الحكومة الموازية المدعومة من قوات الدعم السريع من المشاورات السياسية المقرر عقدها في أديس أبابا مطلع أكتوبر المقبل، بمشاركة إيغاد، جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، وسط اتهامات بانحياز واضح للجيش السوداني والقوى المدنية المتحالفة معه.
وقال محمد حسن التعايشي، رئيس الحكومة الموازية، إن تجاهل دعوة حكومته يمثل “انحيازاً سياسياً يضر بجهود إحلال السلام”، مؤكداً أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تشمل جميع الأطراف الفاعلة، بما فيها حكومته التي وصفها بـ”حكومة السلام”.
اتهامات بعدم الحياد:
واعتبرت قيادات في قوات الدعم السريع أن الاتحاد الإفريقي “فقد ثقة أحد الأطراف الرئيسية”، ولم يعد مؤهلاً للعب دور الوسيط النزيه.
وحذر مراقبون من أن الاصطفاف الإقليمي والدولي حول طرف واحد يعمّق فجوة الثقة ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق شامل.
ردود فعل متباينة:
ورحبت قوى مدنية داعمة للجيش بموقف الاتحاد الإفريقي، معتبرة أن استبعاد تحالف “تأسيس” المتحالف مع الدعم السريع “موقف أخلاقي وسياسي سليم”.
ورفض رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك المشاركة في المشاورات، مشيراً إلى “غياب الشفافية وعدم وضوح الأهداف”.
معضلة الوساطة الإفريقية:
تواجه المنظمة القارية تحدياً كبيراً في الحفاظ على حيادها، وسط اتهامات بالإقصاء السياسي، ما يهدد بفشل جهودها في إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.













