رندة المعتصم اوشي .. تكتب .. لنا يحى … من مدينة أم درمان إلى ميدان لبنان
هناك لحظات لا تقاس بعدد المدعوين ولا بزينة المكان، بل بما تحمله من رمزية وصدق. وهكذا كان مساء أمس في ميدان لبنان بالمهندسين،

هناك لحظات لا تقاس بعدد المدعوين ولا بزينة المكان، بل بما تحمله من رمزية وصدق. وهكذا كان مساء أمس في ميدان لبنان بالمهندسين، حيث تحول افتتاح مركز لنا إلى احتفال يختصر رحلة عمرها ، سنوات من الكفاح، رحلة بدأت من قلب مدينة أم درمان، ومرت بمحطات من التحدي والاصرار، لتصل اليوم إلى منصة النجاح والتألق.
بالأمس، تنفست مدينة المهندسين – ميدان لبنان عمارة الهواري عبقاً مختلفاً، وهي تحتضن افتتاح مركز لنا، الكوافير المتكامل الذي يقدم كل الخدمات النسائيه ويضم بازاراً دائماً يزدان بابداعات العشرات من المشاركين. لم يكن الافتتاح مجرد فعالية، بل كان لوحة نابضة تختصر قصة اصرار وصبر ونجاح.
جلستُ إلى لنا يحي محمد، تلك الفتاة التي خرجت من مدينة أمدرمان القديمة وهي تحمل في قلبها ملامح شندي وأصالة أهلها. حدثتني عن بداياتها التي لم تكن سهلة، حين كان ينظر إلى مهنة الحنانة كوصمة، لكنها اختارت أن تتحدى المجتمع وتغير الصورة. وهي في الخامسة عشرة من عمرها، طفلة تحمل ريشة الفن ورسومات الحناء المختلفة: طيور، حيوانات، وأشكال ثلاثية الأبعاد. لم تتوقف عند العوائق، بل واصلت بين الدراسة والعمل والأمومة، لتصبح أماً لطفلين وصاحبة رسالة.
من أول فرع لها في بحري، أعلى بنك الساحل والصحراء، وصولاً إلى هذا الفرع الجديد في المهندسين، كانت لنا تصعد درجات الحلم، درجة درجة، حتى وصلت. دعمت النساء، وقدمت أكثر من خمس ورش ودورات تدريبية خرجت مئات الشابات، اللواتي أصبحن اليوم جزءاً من سوق العمل، يثبتن أن الإبداع لا يعرف حدوداً.
أما الأمسية فقد ازدانت بأسماء صنعت حضوراً مختلفاً:
– د. سهام الشريف “سهام العنود” صاحبة توكيل عطورات العنود في السودان والقاهرة، جميلة المحيا، التي تتحفنا في كل مرة بالجديد، وآخره خط المخمريات والكريمات بروائح الصندلية والمسك الفريدة.
– منال البلتاجي، “السلطانة”… سلطانة العطور السودانية المميزة، امرأة أنيقة، تعكس جمال المرأة السودانية وتفردها.
– داليا إلياس، الشاعرة والزميلة الإعلامية التي تشرف كل المحافل بحبها وتواضعها، فأهدت الحضور قصائدها المميزة.
– هند حمدتو، خبيرة التجميل والمكياج، صاحبة الروح الحلوة والجمال الداخلي الذي ينعكس على وجهها وكلماتها، لتكون إضافة لكل محفل.
– ريم سنادة.صاحبة براند دراعات وفساتين جميلة ومميزة وترضي جميع الاذواق وخامات تحفة .
– الاء محجوب “لولا الرقيقة”، أجمل من يصمم الثياب السودانية، رغم صغر سنها إلا أنها حجزت مكانها بين الكبار بموهبتها وأخلاقها.
– ندى الشريف، صاحبة محل جدلة وتوب، بمدينة نصر خريجة جامعة الخرطوم، سيدة أعمال راقية، لطيفة، تضيف بعذوبة حديثها وتعاملها الراقي سحراً لاي مناسبة.
– ولاء البدري.صانعه محتوي وصاحبة براند كوزمتك معمول بحب.
– زوبا مدثر، مصممة الثياب الجميلة التي تضيف لمسة أنيقة ومميزة بأعمالها.
– بيادر ياسر. صاحبة براند كوزمتك
– مستر راشد، الفوتوغرافي المتميز، الذي أعلن عن سودان إكسبو في الشهور القادمة، والذي ينتظر أن يشكل لوحة مميزة في سماء القاهرة.
– جو وكيرو مدحت مصوريين مميزيين .
كما ازدانت الأمسية بالاستاندات المشاركة في البازار الدائم في مركز لنا، والتي أضافت لمسة استثنائية للمركز :
– رؤى كولكشن (دراعات وفساتين راقية)مميزة بذوقها العالي والاناقه التي تأخذ الالباب
– أم الفاضل للعطور.صاحبة عطور نسائيه ورجاليه فخمة ومميزة تأسر النفوس .
– ساندي كولكشن. تصنع اكسسوارات ذات طابع سوداني مميز مع لمسات ساحرة
– الأميرة ميادة للعطورعطور مميزة مختلفه ساحرة
– مدام عوضية، لحبسات العروس والمنتجات الطبية المميزة
– الوصال للعطور والبخور براند جميل وعطور مميزة تاخذ الالباب
– نور للعطور والبخور (براند مميز وريحه تبقى في الذاكرة)، ادهشت الحضور بكرمها الفياض والهدايا التي قدمتها وقطع البيتفور التي تحمل شعارها .
– فداء. صاحبة الايادي الفنانه المبتكرة التي تصنع اكسسوارات بالاحجار الكريمة .
– بي مزاج (عطور صنعت بحب).ووجدت استحسان من الحضور وتحديدا الشاف المصندل بشهادة الجميع .
– كهرمانة، صاحبة براند دلكه البرتقال السحرية للتقشير وازاله الجلد الميت وحاصل علي شهادة اختراع
– سحر فاشون،صاحبة ثياب القمة فخامة تحكي عن اصالة الثوب السوداني .
– الوسام للمنتجات الغذائية السودانية. كل مايخطر في بالكم من اجبان وويكة ودكوة
– لقد كان الاحتفال أكثر من افتتاح، كان إعلاناً عن أن النجاح يولد حين تؤمن به القلوب، وأن الجمال يصبح رسالة حين يترجم إلى دعم للنساء وتمكين للشابات.
– هكذا تكتب لنا يحي قصتها، قصة امرأة آمنت أن النجاح ليس امتيازاً لاحد، بل هو حق لكل من سعى وراءه باخلاص واصرار.
مبارك لها هذا الافتتاح الذي ننتظر أن يكون بداية لخطوات أكبر، وملهمة لشابات أخريات كي يحلقن في فضاءات أحلامهن.
ـ فليكن شعارنا دائماً ” طارد حلمك… وستصل “













